تواجه الشركات التي ترغب في نشر برنامج فعال لإدارة المخاطر التشغيلية عددا من العوائق، ففي السنوات الأخيرة، غيرت التحولات السريعة طريقة عمل الشركات، لا سيما في القطاع الصناعي، وصارت الشركات المحلية عالمية أكثر من أي وقت مضى وترتبط بسلاسل توريد أكبر وأكثر تعقيدا وتحتاج لإدارة قائمة من اللوائح مثل المالية والقانونية، كما أن توسع وسائل التواصل الاجتماعي يعني أن أنشطتها تتعرض للفحص بشكل كبير من أي وقت مضى، حسبما ذكر موقع مانجمينت توداي البريطاني.
ويوصي الخبراء الشركات باتباع الخطوات التالية لتنفيذ برنامج إدارة المخاطر التشغيلية الناجح:
1.
الحصول على دعم قيادات المؤسسة: وهذه تعتبر أولى الخطوات الحاسمة، إذ إن برنامج إدارة المخاطر لا يمكن أن يؤتي ثماره إلا إذا كانت القيادات تؤيد وتشجع على ذلك، وقد تضعف الشركات أو تتكبد خسائر كبرى نتيجة غياب إدارة فعالة للمخاطر.
2.إدخال نظم المساءلة وإدارة المخاطر في المؤسسة: الموظفون بحاجة في جميع المستويات إلى التدريب واهتمام بكل أنواع المخاطر في أنشطة المؤسسات يوما بعد يوم فضلا عن كيفية تجنبها، ومن ثم يجب أن يتعرضوا للمساءلة عن المخاطر في أقسامهم الخاصة، غير أن دراسات حديثة تشير إلى أن بعض الموظفين في معظم المصانع حاليا لا يتعرضون للمساءلة في كثير من الأحيان.
3.تقييم المخاطر في الوقت المناسب: تقييم المخاطر يساعد الشركات على الالتزام بالمتطلبات الجديدة، وينبغي أن تعتمد التقييمات على خصائص فريدة لكل شركة وحجم عملها، ووفقا للخبراء، فإن عديدا من الشركات تجري عمليات قياس وتقييم المخاطر على أساس سنوي على الأقل، كما أن مراجعة تقييم المخاطر للمؤسسات بشكل منتظم، تسمح لها بدمج أي تغييرات ذات صلة مثل اقتصادية وجيوسياسية وتكنولوجيا وقوى عاملة.
4.تحديد مقدار المخاطر وإيلاء الأولوية لها: تتطلب إدارة البرنامج الأمثل قياس المخاطر كميا من حيث الاحتمال والصرامة، ويُحسب من حيث التكاليف وفوائد التخفيف من الخطر، مما يدفع الشركات على بذل جهود كبيرة لتخفيفها على نحو أكثر فعالية.
5.وضع المقاييس المناسبة والمؤشرات الرئيسية لرصد وتقييم الأداء: وهذا يعد من أهم الخطوات في برنامج إدارة المخاطر الناجح، إذ يمكن الشركات من بذل جهود مناسبة واستخدام موارد كافية لمواجهة المخاطر، فيما تبين بحوث أن عددا من الشركات بالفعل أصبحت تولي أهمية لهذه الخطوة وتقوم بدعم تطوير المقاييس مع أخذ المشورة من مصادر خارجية.