متظاهرون يقتحمون مبنى البرلمان العراقي ويعلنون اعتصاما مفتوحا داخله

لوسيل

بغداد - قنا

اقتحم متظاهرون عراقيون من أتباع التيار الصدري اليوم المنطقة الخضراء ودخلوا مبنى مجلس النواب العراقي (البرلمان) للمرة الثانية خلال أقل من أسبوع، وأعلنوا اعتصاما مفتوحا داخل مبنى البرلمان، وذلك لمنع عقد جلسة للتصويت على منصب رئيس جديد للبلاد، ورفضا لترشيح محمد شياع السوداني لتشكيل الحكومة الجديدة.
وذكر مصدر أمني أن المتظاهرين تمكنوا من ازالة الحواجز الخرسانية التي وضعتها قوات الأمن العراقية في مداخل الجسور وعلى الطرق المؤدية إلى المنطقة الخضراء التي تضم مباني حكومية ومقار بعثات أجنبية، مشيرا إلى توافد المئات من المتظاهرين منذ مساء أمس /الجمعة/ إلى ساحة التحرير، للتعبير عن رفضهم لترشيح السوداني. كما نشرت السلطات العراقية أعدادا كبيرة من قوات الأمن في محيط مجلس القضاء الأعلى والمحكمة الاتحادية خشية اقتحام المتظاهرين للمقرين.
من جانبه، دعا السيد محمد الحلبوسي رئيس البرلمان العراقي المتظاهرين إلى الحفاظ على سلمية التظاهرات، وطالب قوات حماية البرلمان بعدم التعرض للمتظاهرين أو المساس بهم وعدم حمل السلاح داخل البرلمان. كما ناشد الأمانة العامة لمجلس النواب العراقي التواجد بالبرلمان والتواصل مع المتظاهرين.
كان متظاهرون اقتحموا يوم /الأربعاء/ الماضي المنطقة الخضراء ثم أروقة وباحات البرلمان العراقي، للتنديد بترشيح محمد شياع السوداني مرشحا لرئاسة الحكومة العراقية الجديدة.
ودعا السيد مصطفى الكاظمي رئيس مجلس الوزراء القائد العام للقوات المسلحة العراقية المتظاهرين إلى التزام السلمية في حراكهم وعدم التصعيد، واتباع توجيهات القوات الأمنية الهادفة لحمايتهم وحماية المؤسسات الرسمية، محذرا من أن استمرار التصعيد السياسي يزيد من التوتر في الشارع بما لا يخدم المصالح العامة.