احتضنت المؤسسة العامة للحي الثقافي كتارا اليوم، فعالية الحية بية التي أقيمت على شاطئ كتارا وسط حضور مميز للأطفال مع ذويهم، وإجراءات احترازية كاملة للوقاية من انتشار فيروس كورونا /كوفيد - 19/.
وتسعى /كتارا/ من خلال هذه الفعالية إلى تجديد التراث القطري وإلى إحياء الموروث الشعبي وترسيخ العادات والتقاليد المرتبطة بالهوية القطرية، وتنمية ثقافة الطفل فيما يتعلق بالتقاليد الشعبية القديمة التي من شأنها أن تساهم في المحافظة على الموروث القطري من خلال تقديم الفقرات والبرامج الهادفة والممتعة.
وقد تم توزيع الحية بية على الأطفال واستمتعوا بالأجواء التراثية المفرحة، بالإضافة إلى وجود مجموعة من الدمى المتحركة التي تجولت وأضفت مزيدا من البهجة والسعادة في نفوس الأطفال.
جدير بالذكر أن الحية بية موروث شعبي يبدأ في الأول من ذي الحجة حيث يتجمع الصغار، ويحضر كل طفل الخامات التي يحتاج إليها لزراعة الحية، وهي عبارة عن علبة محفوظة فارغة أو سلال الخوص الصغيرة، تزرع فيها بعض حبوب الشعير والقمح أو العدس، وتعلق في مكان آمن يتعرض للهواء وأشعة الشمس، ويتعهدها الطفل بالري مع المحافظة عليها ورعايتها وهذا جزء مهم من هذه الممارسة الشعبية .