استدلت بتقرير غارسيا

اللجنة العليا للمشاريع والإرث تنفي بشكل قاطع كافة ادعاءات صحيفة صنداي تايمز

لوسيل

الدوحة - لوسيل

الصحيفة ادعت أن الدوحة أدارت حملة سرية للإضرار بمنافسيها

نفت قطر أمس الأحد الاتهامات التي وجهت لها بأنها أدارت حملة سرية للنيل من المرشحين الآخرين لاستضافة كأس العالم لكرة القدم عام 2022 وفازت قطر في 2010 بحق استضافة مونديال 2022 من خلال تصويت الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) ولكن صحيفة صنداي تايمز البريطانية ادعت أن الفريق المسؤول عن ملف قطر استخدم فريقا أمريكيا للعلاقات العامة لتشويه المنافسين سرا، وخاصة الولايات المتحدة الأمريكية وأستراليا.
وتتعارض هذه الفرضية مع لوائح الاتحاد الدولي لكرة القدم الذي حقق في كواليس فوز قطر باستضافة كأس العالم، ولكن في 2014 تمت تبرئة ساحة قطر من ارتكاب أي مخالفة.
وذكرت اللجنة العليا للمشاريع والإرث أنها ترفض كل الادعاءات التي نشرتها صحيفة صنداي تايمز .
وأضافت اللجنة في بيانها قائلة: لقد خضعنا للتحقيق بشكل كامل وكشفنا عن كل المعلومات المتعلقة بملفنا، بما في ذلك التحقيق الذي قاده المحقق الأمريكي مايكل غارسيا .
وتشير اللجنة العليا إلى تعاونها التام مع التحقيقات الشاملة التي أقامها المحامي الأمريكي والمحقق الفيدرالي السابق مايكل غارسيا في كافة ملفات استضافة بطولتي كأس العالم لكرة القدم 2018 و2022.
حيث أثبتت هذه التحقيقات نزاهة ملف دولة قطر وتوافقه مع كافة لوائح وقوانين الاتحاد الدولي لكرة القدم فيفا الخاصة بآلية الترشح لاستضافة البطولة. وأشارت اللجنة: لقد التزمنا بشكل صارم بقوانين الفيفا ولوائحه .
وكان الفيفا قد نشر في 27 يونيو 2017 تقرير المحقق الأمريكي مايكل غارسيا، الخاص بالملفات المتقدمة لنيل تنظيم مونديالي 2018 و2022، حيث أظهر نزاهة الملف القطري، وعدم وجود أي شبهة فساد.
وقضى غارسيا (ويعمل الآن قاضياً منتسباً بمحكمة الاستئناف في نيويورك) 18 شهراً، وحاور 75 شاهداً في طريقه لإعداد التقرير المكوّن من 400 صفحة، وبحث في ملفات جميع الدول التي ترشحت لاستضافة كأسي العالم عامي 2018 و2022 توالياً.
يُشار إلى أن قطر نالت في ديسمبر 2010 شرف استضافة مونديال 2022، على حساب الولايات المتحدة الأمريكية وأستراليا وكوريا الجنوبية واليابان، وتعهّدت آنذاك بتنظيم أفضل نسخة في تاريخ دورات كأس العالم.
ويُترقّب على نطاق واسع أن يكون مونديال 2022 حديث العالم ، في ظل ما تُنفّذه الدوحة من مشاريع مختلفة تشمل البنية التحتية، من فنادق، ومطارات، وموانئ، وملاعب، ومستشفيات، وشبكات طرق سريعة، ومواصلات، وسكك حديدية، من أجل استقبال ما يزيد على المليون ونصف المليون من المشجعين والجماهير الذين سيتوافدون على البلاد لمتابعة كأس العالم.