الجمعية العامة للأمم المتحدة تتبنى قرارا بإنشاء مؤسسة دولية جديدة للبحث عن المفقودين في سوريا

لوسيل

نيويورك - قنا

تبنت الجمعية العامة للأمم المتحدة قرارا بإنشاء مؤسسة دولية جديدة للبحث عن المفقودين في سوريا وكشف مصيرهم وأماكن وجودهم، وتقديم الدعم للضحايا وأسرهم.
وشارك في صياغة مشروع القرار كل من لوكسمبورغ وألبانيا وبلجيكا والرأس الأخضر وجمهورية الدومينيكان ومقدونيا الشمالية، وصوتت لصالحه 83 دولة، مقابل 11 ضده وامتناع 62 عن التصويت.
وقال أوليفيه مايس مندوب لوكسمبورغ الدائم لدى الأمم المتحدة أثناء تقديمه مشروع القرار أمام الجمعية العامة، إن المؤسسة الجديدة ستعمل على التنسيق والتواصل مع كل الأطراف، وستكون نقطة موحدة لجمع ومقارنة البيانات المتعلقة بمصير المفقودين وأماكن وجودهم، كما ستعمل على سد جوانب القصور الحالية حيث لا يوجد تنسيق كاف بين الأطراف المعنية الأمر الذي ينتج عنه قوائم غير مكتملة للأشخاص المفقودين، كما لا توجد جهة موحدة يلجأ إليها أهالي المفقودين لمعرفة مصير ذويهم.
وبموجب القرار، ستعمل المؤسسة الجديدة على ضمان تمثيل عائلات الضحايا والمفقودين والناجين وأسرهم في سوريا خلال عملية تأسيسها وأثناء عملها، كما ستقوم بالتشاور بصورة مستمرة مع المنظمات النسائية ومنظمات المجتمع المدني.
ووصفت لجنة التحقيق الدولية المستقلة بشأن سوريا قرار إنشاء المؤسسة بـ التاريخي ، وقال باولو بينيرو رئيس اللجنة، في بيان، إن هذه الخطوة طال انتظارها من قبل المجتمع الدولي.. كما رحب فولكر تورك مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان، بقرار الجمعية العامة، وقال في تغريدة نشرتها صفحة المفوضية على /تويتر/، إن المبادرة مطلوبة بشدة، فالعائلات لها الحق في معرفة مصير وأماكن وجود أحبتها بهدف مساعدة المجتمع بأسره على التعافي .
يذكر أنه يوجد أكثر من 100 ألف شخص لا يُعرف مصيرهم في سوريا.
وكان أنطونيو غوتيريش الأمين العام للأمم المتحدة قد أوصى في تقريره الصادر في أغسطس 2022 الدول الأعضاء في الجمعية العامة بالنظر في إنشاء مؤسسة دولية للبحث عن المفقودين في سوريا.