تساهم في نشر أجواء الفرح والمرح والتسلية

كتارا وجهة جاذبة للسياحة الداخلية والخليجية في الإجازة الأسبوعية

لوسيل

الدوحة - لوسيل

ندعوكم اليوم لقضاء الإجازة الأسبوعية في أحد أكبر المواقع والمؤسسات الثقافية من حيث المرافق الفنية والثقافية والسياحية المختلفة التي يوفرها للجمهور خاصة كتارا ، التي تمثل همزة الوصل بين المدينة والبحر من خلال موقعه المتميز في منطقة الفنادق على كورنيش الدوحة.

ويستعيد زوار الحي الثقافي (كتارا) عبق الماضي في جماليات المعمار العربي التراثي الذي أصبح يمثل أحد أهم عناصر الجذب السياحي في مدينة الدوحة، حيث يكثر السياح من زيارة المكان ليطلعوا عن كثب على مظاهر التراث والعادات والتقاليد القطرية، فضلا عن تذوق الأطباق التقليدية وشراء التحف والمشغولات اليدوية والتقاط الصور التذكارية.

ويعتبر (كتارا) منارة للثقافة كما يساهم في خلق البنية الثقافية والمعرفية للهوية القطرية والعربية ويفتح بابا واسعا من الخلق والإبداع ويمثل منطلقا للتواصل مع الثقافات الأخرى ومهدا للثقافة ومكانا للتجديد وركيزة أساسية ومحركا للمشهد الثقافي واختراقا في التعامل الإيجابي بين الثقافات والحضارات العالمية.

وجاء الحي الثقافي بكل مكوناته وتفاصيله المعمارية ورسالته كتجسيد لرؤية ومجهودات ووعي العقلية القطرية واستلهاما للتراث الثقافي الأصيل من خلال المظهر الخارجي للحي الذي يعكس فنون المعمار القطري التقليدي مع لمسة من الحداثة بينما توفر مبانيه في الداخل مساحات كافية لمختلف الفعاليات والنشاطات الثقافية.

كذلك يشتمل القسم التجاري على تشكيلة متنوعة من المحلات التجارية موزعة في جميع أنحاء الحي، حيث لكل مطعم ومقهى طابعه المميز الذي يظهر من خلال أطباقه وديكوراته التي تعكس الأجواء والتقاليد والثقافات السائدة في الدولة التي أتى منها، إذ صممت المقاهي والشاطئ على أن تكون مناطق جذب سياحي وأماكن للاسترخاء.

ويعكس الحي الثقافي تطور قطر من الناحية الثقافية والذي يشهد على تقدمها في جميع المجالات، حيث إنه إلى جانب الأبراج وناطحات السحاب والتطور الصناعي فإن الاهتمام بإبراز هوية ثقافة البلاد هو ما يسعى الحي الثقافي إلى تحقيقه من خلال المساحة الواسعة والموقع المتميز الذي يحتله في الخليج الغربي لمدينة الدوحة. ويضم الحي الثقافي جميع العناصر الثقافية بما في ذلك المسارح ودور السينما ودار الأوبرا وقاعات للندوات والأغراض الأخرى ومقرات للجمعيات الثقافية والفنية والأدبية مثل جمعيات الفنون الشعبية والتصوير والهندسة إضافة إلى متحف الطوابع ومرافق خدمات الزوار والضيوف والشاطئ بجميع لوازمه والبنوك والمرافق والخدمات الأخرى.
ويعتبر شارع شكسبير من أشهر شوارع كتارا ويوجد بالحي عدد من المطاعم.

وفي الحي أيضاً عدد من المعالم الثقافية، وهي كالتالي: الواجهة البحرية لكتارا (شاطئ كتارا)، المسرح المكشوف، أستوديوهات كتارا للفن، قاعة كتارا، جامع كتارا الكبير، أكاديمية قطر للموسيقى، المركز الثقافي للطفولة، أوركسترا قطر الفلهارمونية، مركز بداية، جمعية القناص القطرية، المتحف العربي للطوابع، مركز الفنون البصرية، هيئة متاحف قطر، منتدى العلاقات العربية والدولية، مؤسسة الدوحة للأفلام، إذاعة صوت الخليج، مركز كتارا للفن، الجمعية القطرية للفنون التشكيلية، الجمعية القطرية للتصوير الضوئي، مجلة بروق، ومجلس الشعراء.

وكانت كتارا اختتمت مساء أمس الأول فعاليات مهرجانها لعيد الفطر وسط أجواء احتفالية رائعة اكتست فيها سماء كتارا بأشكال جمالية مضيئة شكلتها الألعاب النارية وأبهرت الحضور بمزيد من الجمال والمتعة والإثارة.
وعلى إيقاع الموسيقى التي اختلطت مع فرح الأطفال أسدل الستار في الواجهة البحرية على العروض الدرامية لقصص السندباد البحري وعلاء الدين المستوحاة من حكايات ألف ليلة وليلة والتي حلّق معها الجمهور بخيالهم مع عالم المغامرة والمرح في أمسيات جميلة لا تضاهى.. حاملين من أيام المهرجان أحلى وأجمل الذكريات.

وحرصت إدارة كتارا هذا العام على أن تقدم عروضها المسرحية على ثلاث فترات طيلة أيام عيد الفطر المبارك لتساهم في نشر أجواء الفرح والمرح والتسلية في أوساط جميع الزوار من داخل قطر وخارجها مع توفيرها لأجواء أسرية وعائلية حميمة مع توفير كل ما يحتاجه الزوار من المرافق والخدمات والتسهيلات لضمان راحتهم والاستمتاع بفقرات وعروض المهرجان.

وقد شكلت العروض الدرامية المستوحاة من قصص التراث العربي وحكايات ألف ليلة وليلة على مدى أربعة أيام عامل جذب للزوار من جميع الفئات والأعمار ولاقت إقبالا كبيرا، حيث تفاعل معها الصغار ونالت إعجاب الكبار واستقطبت مختلف المواطنين والمقيمين والزائرين من الدول الخليجية المجاورة الذين حرصوا على متابعتها وسط دهشة كبيرة وفرحة غامرة وشغف لا محدود وذلك من خلال الأداء الرائع والفقرات الجميلة والتشكيلات المثيرة، كما ساهمت عيدية كتارا والهدايا المغلفة بطريقة جذابة والتي قدمتها إدارة المهرجان للأطفال طيلة أيام العيد في إسعاد الأطفال وذويهم الذين شعروا بفرحة العيد بكل تفاصيله ومعانيه الجميلة.