فتحت السلطات المصرية أمس الأربعاء، معبر رفح البري، في كلا الاتجاهين، لسفر الحالات الإنسانية في قطاع غزة، وعودة العالقين في الجانب المصري. وقالت هيئة المعابر والحدود ، التابعة لوزارة الداخلية بغزة والتي تديرها حركة حماس: فتحت السلطات المصرية، صباح أمس المعبر، في كلا الاتجاهين بعد أن أبلغت الجانب الفلسطيني قرارها فتح المعبر لمدة 5 أيام غير متصلة . وأضافت الهيئة إن السفر سيكون مخصصًا للطلبة، والمرضى، وأصحاب الإقامات والجوازات الأجنبية.
وفي السياق ذاته، رحبت وزارة الداخلية بغزة بفتح السلطات المصرية لمعبر رفح، وناشدت بفتحه بشكل دائم ومستمر. وأضافت: هناك نحو 28 ألف حالة إنسانية في قطاع غزة، بحاجة ماسة للسفر عبر معبر رفح، من بينهم أكثر من 4 آلاف مريض، و3 آلاف طالب .
ويربط معبر رفح البري، قطاع غزة بمصر، وتغلقه السلطات المصرية بشكل شبه كامل، منذ يوليو 2013 لدواع تصفها بـ الأمنية ، وتفتحه على فترات متباعدة لسفر الحالات الإنسانية. غادرت 3 حافلات إحداها من حملة الجوازات المصرية الصالة الخارجية لمعبر رفح البري باتجاه الجانب المصري, بعد فتح السلطات المصرية البوابة في أول أيام الفتح الاستثنائي للمعبر. وجاء فتح المعبر بعد ساعات من توقيع الاتفاق التركي الاسرائيلي والذي احتوى علي بنود تسمح بتخفيف الحصار عن غزة. وفتحت سلطات الاحتلال الإسرائيلي بدورها صباح الثلاثاء الماضي وفي ذات التوقيت معبر كرم أبو سالم التجاري لإدخال 600 شاحنة محملة بالبضائع التجارية والزراعية والمساعدات.
وأكد مدير معبر كرم أبو سالم المقدم منير الغلبان دخول 39 شاحنة محملة بغاز الطهي والسولار والبنزين الخاص بالقطاع التجاري والمواصلات، من ضمنها كمية محدودة من السولار الخاص لمحطة الكهرباء.
وبين الغلبان أنه سيتم إدخال 20 شاحنة محملة بالفواكه, و 50 شاحنة محملة بالأعلاف والحبوب, و 100 شاحنة محملة بمواد غذائية وبضائع للقطاع التجاري، بالإضافة إلى 20 شاحنة محملة بالمواشي، كما سيتم إدخال 22 شاحنة محملة بالمساعدات لصالح الوكالة. وذكر أنه سيتم إدخال مواد بناء منوعة خاصة بالمتضررين والإعمار من ضمنها إسمنت سيلو وعادي، فضلاً عن إدخال 14 شاحنة محملة بالإسمنت لصالح المشاريع القطرية والتركية.