يتوقع أن يسجل الاقتصاد الكندي انكماشا في الربع الثاني بسبب حرائق الغابات المدمرة في مقاطعة ألبرتا ، ما أدى إلى وقف إنتاج الرمال النفطية، وفقا لبيان البنك المركزي الكندي.
وقال بيان البنك المركزي، الذي أبقى أسعار الفائدة الرئيسية دون تغيير، في تقييمه الأولي، إن الدمار ووقف إنتاج النفط سيخفضان حوالي 1.25 نقطة مئوية من نمو إجمالي الناتج المحلي الحقيقي في الربع الثاني، وفي أبريل الماضي، توقع البنك المركزي نمو اقتصاد البلاد بنسبة 1 % في الربع الثالث، فيما يرى البنك أن الاقتصاد سينتعش مجددا في الربع الثالث، نظرا لعودة إنتاج النفط وإعادة البناء.
وتأمل السلطات أن تبدأ مراحل عودة أكثر من 80 ألف شخص تم إجلاؤهم بسبب الحريق، إلى مدينة فورت ماكموري، حيث توجد حقول الرمال النفطية، بداية يونيو القادم، فيما أسهم الحريق والإجلاء الشامل في وقف أكثر من ربع إنتاج النفط في كندا، حسبما ذكر موقع سياتيل بي الأمريكي.
يذكر أن ألبرتا هي ثالث أكبر احتياطيات الرمال النفطية في العالم بعد السعودية وفنزويلا، ويعيش كثير من عمالها في فورت ماكموري ، وتم تدمير حوالي 1.921 مبنى في هذه المدينة، ولكن لا يزال 90% من المدينة في مأمن، بما في ذلك البنية التحتية الأساسية مثل المستشفيات ومحطات معالجة المياه والمطار، ولم تتضرر مرافق الرمال النفطية إلى حد كبير.
وقال كريج رايت، كبير الاقتصاديين لدى البنك الملكي كندا، إن الآثار السلبية أثارت صدمة كبرى لكندا وسلطت الضوء على أهمية هذا القطاع، مشيرا إلى أنه عندما يتضرر المجتمع الذي يبلغ عدد سكانه 90 ألف شخص، ويشهد نمو إجمالي الناتج المحلي للبلد تراجعا، فإن الاقتصاد هو الذي يدفع ثمنا باهظا.