أدى نحو 60 ألفا صلاة الجمعة الثالثة من شهر رمضان الفضيل، في رحاب المسجد الأقصى المبارك.
وقال الشيخ عزام الخطيب مدير عام أوقاف القدس وشؤون المسجد الاقصى المبارك، إنه رغم إجراءات الاحتلال الإسرائيلي المشددة، تمكن أبناء شعبنا من الوصول إلى الأقصى قادمين من أراضي الـ48 والضفة الغربية إضافة إلى أهالي القدس .
وعقب الصلاة خرج الآلاف بمسيرة شعبية مؤكدة على حماية المسجد الأقصى المبارك من استهداف الاحتلال، وكذلك صون مدينة القدس ومواصلة التصدي للاحتلال.
وشدد المشاركون في المسيرة على أن الشعب الفلسطيني سيواصل الدفاع عن القدس المحتلة، رافعين الأعلام الفلسطينية.
وفي القدس أيضا، أعادت سلطات الاحتلال ،اليوم، وضع سواتر حديدية متحركة في ساحة /باب العامود/ الخارجية، بالقدس القديمة.
وأفاد شهود عيان بأن قوات الاحتلال استغلت عدم وجود المواطنين في منطقة ومحيط /باب العامود/ مع موعد الإفطار، وأعادت وضع الحواجز للمرة الثانية.
يذكر أن شبانا من القدس تمكنوا في الخامس والعشرين من هذا الشهر، من إزالة جميع الحواجز التي وضعتها شرطة الاحتلال في محيط /باب العامود/، والتي تسببت باندلاع مواجهات يومية، منذ بداية شهر رمضان المبارك.
وفي نابلس، أصيب أربعة فلسطينيين برصاص الاحتلال، والعشرات بالاختناق بالغاز المسيل للدموع، عقب قمع مسيرة مناهضة للاستيطان في /بيت دجن/، شرقي نابلس.
وأفادت مصادر محلية بأن قوات الاحتلال استهدفت المشاركين في المسيرة الأسبوعية المناهضة للاستيطان في /بيت دجن/ بالرصاص الحي والمعدني المغلف بالمطاط، وقنابل الغاز المسيل للدموع.
وقد تأكد إصابة شاب بالرصاص الحي في القدم، إضافة إلى ثلاث إصابات بالرصاص المعدني المغلف بالمطاط، فيما أصيب العشرات بحالات اختناق جراء الغاز المسيل للدموع.
وفي قلقيلية، أصيب فلسطينيان برصاص الاحتلال، والعشرات بالاختناق بالغاز المسيل للدموع، خلال قمع مسيرة /كفر قدوم/ الأسبوعية المناهضة للجدار والاستيطان، والمطالبة بفتح الشارع الرئيسي المغلق منذ 18 عاما.
وأفاد شهود عيان بأن قوات الاحتلال اعتدت على المشاركين بالمسيرة، وأطلقوا الرصاص المعدني وقنابل الغاز اتجاههم، ما أدى لإصابة مواطنين بالرصاص الاسفنجي والعشرات بالاختناق.