وزارة التعليم والتعليم العالي تطلق فعاليات أسبوع القراءة بالمدارس

لوسيل

الدوحة - قنا

انطلقت بمدارس الدولة فعاليات أسبوع القراءة الذي تنظمه وزارة التعليم والتعليم العالي ضمن أولمبياد القراءة، ويواكب الاحتفال باليوم العالمي للكتاب، واليوم العربي للمكتبات.

ويتضمن أولمبياد القراءة الذي يشارك فيه طلاب المدارس الحكومية والخاصة، فعاليتين رئيستين هما: أسبوع القراءة، ومسابقة اقرأ وعبر وهي ذات شِقَّين: مسابقة اقرأ، ومسابقة عبّر.

ويهدف أسبوع القراءة الذي يتم تنظيمه في جميع المدارس من خلال نشاطات مختلفة عن قرب مع مراعاة الإجراءات الاحترازية وعبر تقنية الاتصال المرئي عن بعد، إلى نشر الوعي بأهمية الكتاب بين الطلاب، والمساهمة في غرس عادة القراءة في نفوسهم منذ الصغر، لتصبح جزءاً من مكونات شخصياتهم في الكبر، والمساهمة في رفع متوسط قراءة الفرد في دولة قطر من خلال الترويج للكتاب والقراءة، وتوعية الطلاب لأهميتهما ودورهما في بناء الشخصية المثقفة الواعية، إلى جانب تشجيع الطلاب على ارتياد مراكز مصادر التعلم والإفادة من خدماتها، وتبادل الأفكار والخبرات بين أعضاء المدارس المشاركة، وتفعيل مشاركة جميع المدارس في الفعاليات.

ويتضمن الأسبوع العديد من الفعاليات المتنوعة تشارك بها المدارس الحكومية والخاصة في كافة المراحل الدراسية حيث تتنوع الفعاليات بين سرد القصص والمحاضرات الثقافية ومسابقات الإلقاء الشعري، ومناقشة الكتب المختلفة ومسابقات رسم أجمل غلاف قصة أو كتاب، إلى جانب المشاهد التمثيلية والورش.

وقد تم وضع معايير لهذه الفعاليات بحيث تعمل على تعزيز ونشر ثقافة القراءة، وتنشر الوعي بأهميتها وبقيمة الكتاب، إضافة إلى الترويج للكتاب بأشكاله المختلفة /التقليدي والإلكتروني/، وتوجيه الطلاب لاستثمار أوقات فراغهم بممارسة أنشطة قرائية وثقافية، وتعزيز قيمة المكتبات في نفوس الطلاب، وإبراز دورها الحضاري في نشر ثقافة المعرفة والمعلومات، وترسيخ مبدأ العمل الجماعي، وتعزيز التعاون بين المدارس.

ويأتي تنظيم فعاليات أولمبياد القراءة انطلاقاً من رؤية وزارة التعليم والتعليم العالي، وإيماناً منها بأهمية القراءة وإكساب الطالب مهاراتها، وإعداد جيل قادر على النهوض بوطنه والتفاعل الإيجابي مع معطيات العصر وثورته المعلوماتية المعرفية.

جدير بالذكر أن دول العالم تحتفل باليوم العالمي للكتاب الذي يصادف الثالث والعشرين من أبريل كل عام، حيث أقرت منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة /اليونسكو/ في اجتماعها المنعقد بباريس /1995م/ هذا التاريخ منذ ذلك العام، ليكون يوماً للتشجيع على القراءة، وحفظ حقوق المؤلف، وتشجيع المؤلفين، ويوما عالمياً للكتاب، كما أقرت المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم /الألكسو/ اعتبار العاشر من مارس من كل عام يوماً للاحتفاء بالمكتبات في كافة الأقطار العربية، تحت شعار /اليوم العربي للمكتبات/.