اختتمت جامعة قطر اليوم فعاليات المعرض المهني السنوي، والذي عقد على مدى يومين افتراضيا عبر المنصات الإلكترونية بمشاركة 45 جهة تمثل قطاعات التعليم والصحة والرياضة والطاقة والصناعة، المال والأعمال والخدمات.
وبلغ عدد المستفيدين من المحاضرات والورش المصاحبة للمعرض 170 طالبا وطالبة، بينما بلغ عدد الزوار على المنصة الإلكترونية حولي 1500 زائر.
ويتيح المعرض المهني الذي يقام سنويا الفرصة للراغبين بالحصول على فرص تدريب ميداني، التقديم على الجهات من خلال الموقع، كما يعد فرصة قيمة لطلبة الثانوية العامة وطلبة السنة الجامعية الأولى لمعرفة احتياجات سوق العمل من التخصصات التي توفرها جامعة قطر من خلال حضور المحاضرات التعريفية التي تقدم من قبل ممثلي مختلف قطاعات العمل.
وفي كلمته بالمناسبة، قال سعادة الدكتور حسن بن راشد الدرهم رئيس جامعة قطر، إن المعرض المهني يأتي في إطار حرص الجامعة على تلبية المتطلبات الوطنية بما يحقق للوطن مزيدا من التقدم والازدهار، وفي مقدمتها تلبية احتياجات سوق العمل وإطلاع الطلبة عليها.
وأضاف أن المعرض المهني يتيح للطلبة وخريجي جامعة قطر التعرف على أهم الفرص المهنية التي يقدمها سوق العمل القطري من خلال الجهات المشاركة من جميع قطاعات الدولة كفرص التوظيف والتدريب الميداني والرعاية الأكاديمية، وليمكنهم من التقديم على الفرص المناسبة لهم، وليستفيدوا في تطوير مهاراتهم من المحاضرات والورش التدريبية التي تقام خلال المعرض.
وأشار إلى أن ما يميز المعرض المهني هذا العام أنه ينظم لأول مرة افتراضيا عبر الموقع الخاص بالمعرض، وهو فرصة ثمينة لطلبة الثانوية العامة وطلبة السنة الجامعية الأولى لمعرفة احتياجات سوق العمل من التخصصات التي توفرها جامعة قطر، وذلك أمر مهم يساعدهم في اختيار المسارات الملائمة لاحتياجات قطاعات الدولة المختلفة المشاركة.
وأكد رئيس جامعة قطر أن مركز التطوير المهني بالجامعة يشكل حلقة وصل بين الطلبة وسوق العمل، إذ يساعد الطلبة على اكتشاف مستقبلهم المهني والتخطيط له واختيار التخصص الذي سيوصلهم إليه، وفي تهيئتهم لاحقا للانخراط فيه، ومساعدتهم للحصول على أفضل الفرص والعروض الوظيفية، وهو بذلك يدعم رسالة الجامعة ورؤية قطر الوطنية 2030 ويكون رافدا لها بالكوادر المتخصصة والمؤهلة التي تسهم في تحقيقها.
بدورها، قالت السيدة مها المري مدير مركز التطوير المهني ، إنه تم تنظيم المعرض المهني بنسخته الخامسة عشرة هذا العام افتراضيا، التزاما بالإجراءات الاحترازية المعلنة ، مشيرة إلى أن الجهات المشاركة طرحت فرصا مهنية متنوعة تستهدف تخصصات مختلفة مقدمة لطلبة جامعة قطر أبرزها من قطاع التعليم والصحة والرياضة، وقطاع الطاقة والصناعة، وقطاع المال والأعمال.