تحت عنوان التخطيط الاستراتيجي للتسويق الزراعي في قطر، كشفت دراسة حديثة لوزارة البلدية أعدها خبير التسويق الزراعي الأستاذ الدكتور محمد السر أحمد عواض، أن الإنتاج الزراعي من الخضروات أرتفع الى 120 الف طن 2024 ، وعدد المزارع وصل الى 1290 مزرعة، بينما تراجعت الكميات المستوردة من الخضروات الى 547 ألف طن. وأن أبرز المحاصيل الرئيسية التي تنتج في دولة قطر هي الطماطم،الخيار،الفلفل،الباذنجان،الكوسا.
وذكرت الدراسة التي عرضت ضمن دورة تدريبية نظمتها شركة محاصيل لعدد من المزارعين، ان الانتاج يواجه 4 تحديات ترتبط بصلاحية الأراضي ومحدوديتها وقسوة المناخ وقلة المياه العذبة وارتفاع التكلفة.
ورصدت الدراسة 4 أهداف استراتيجية للتسويق ألا وهي، زيادة حصة السوق من المنتجات الزراعية المحلية وتطوير وتنمية الإنتاج المحلي وزيادة المبيعات في السوق القطري، وتحقيق عائد مجزٍ على الاستثمار في قطاع الزراعة من أجل ضمان، الربحية المستدامة للمشاريع الزراعية، وتعزيز ثقة المستهلكين في جودة المنتجات الزراعية القطرية، وبناء سمعة قوية للمنتجات المحلية في السوق، الى جانب تحقيق الاستدامة في قطاع الزراعة وتقليل الفاقد وتطوير قطاع زراعي مستدام يلبي احتياجات السوق الاجمالية .
وأشارت الدراسة إلى، ضرورة الاستفادة من التقنيات الحديثة في التسويق وابرزها التجارة الإلكترونية والرقمية ونظم المعلومات الجغرافية والاستشعار عن بعد، وتنمية مهارات العاملين عبر التدريب والتطوير ومهارات الاتصال والتسويق الرقمي والوعي بالعلامة التجارية، وتطوير البنية التحتية عبر تحسين نظم الري وشبكة الطرق وإنشاء مراكز للتغليف والتعبئة وتحسين خدمات التخزين.
وخلصت الدراسة للاشارة الى، 3 برامج حكومية داعمة مثل المنح والقروض والبنية التحتية والأبحاث والدراسات، ورصدت 4 معوقات وتحديات أمام التسويق الزراعي في قطر ألا وهي، نقص التمويل والخبرة والتغيرات في السوق والمنافسة، مشيرة بأنه يمكن مواجهتها بتحسين جودة المنتجات وتحسين قنوات التسويق وتعزيز الشراكات وتوفير الدعم المالي
وكانت الدراسة اعتبرت القطاع الزراعي ركيزة أساسية في استراتيجية التنمية المستدامة لدولة قطر، حيث يساهم في تحقيق الاكتفاء الذاتي وتعزيز الاقتصاد الوطني من خلال التقنيات الحديثة والاستثمارات المتطورة.