أعلنت لجنة اليوم الرياضي للدولة إقامة كافة الأنشطة والفعاليات الرياضية الجماعية لنسخة العام الحالي 2022 في الهواء الطلق ، بعد التنسيق مع وزارة الصحة العامة.
وأوضحت لجنة اليوم الرياضي للدولة في بيان لها اليوم، أن القرار جاء بناء على قرار مجلس الوزراء الموقر وبالتنسيق مع وزارة الصحة العامة بشأن الاشتراطات والإرشادات الخاصة بالأنشطة والفعاليات الرياضية، وللحد من انتشار فيروس كورونا (كوفيدـ19)، كما تم تحديد عـدد المشاركين فـي الفعالية الواحدة بحيث لايزيد عـن 15 شـخصا مـن المحصنين، فيما لا يزيد عدد المشاركين في الفعاليـات الفردية عن خمسة أشخاص، ممـن لـم يستكملوا جرعات التطعيم مثل الأطفال دون الـ12، مع شرط إبراز ما يثبت خلوهـم مـن /كوفيـدـ 19/ بفحـص المسـتضدات السـريع خـلال 24 ساعة قبـل المشـاركة، مع التأكيد على ضرورة التزام الجميع، في كل أوقات النشاط، بالتباعد بمسافة لا تقل عن متر واحد.
وأهابت لجنة اليوم الرياضي للدولة بجميع أفراد المجتمع ممارسي النشاط الرياضي بالالتزام باتخاذ التدابير الوقائية، كما نوهت اللجنة إلى إمكانية اسـتخدام جميع أجهزة التدريـب الرياضية، في الحدائق ومسارات الرياضة وجميع الأماكن الأخرى، بما يتوافق مع قرارات وزارة الصحة في هذا الخصوص، وضرورة الالتزام بعـدم مشـاركة الأغراض الشخصية، مثل عبوات الشرب الخاصة، كما يجب أن تكون مواقع معقمات اليد متاحة في جميع أماكن ممارسة الأنشطة.
وتؤكد لجنة اليوم الرياضي للدولة، أنه من الواجب على جميع المشاركين، تنزيل تطبيق /احتراز/، حيث سيسمح بالمشاركة فقط لمن تظهر لديهم الحالة خضراء ، فيما لـن يسـمح للمصابين بـ/كوفيـد-19/ بالمشـاركة إلا إذا تعافـوا تماما، حيث يكونون قد حصلوا على نتيجة سالبة لفحص /بي سي آر/ أو /فحص المستضدات السريع/ وأمضوا سبعة أيام بعد الإصابة، على أن يخرجوا مـن العزل الصحي في اليـوم السابع، إذا كانت نتيجـة الفحص سالبة * وحالة احتراز خضراء، وسيتاح للجمهور الحضــور إلى الأنشطة الرياضيــة بالنســب المقــررة لــكل فعاليــة، مع ضرورة التحقق مـن تنزيـل تطبيـق /احتـراز/، والتأكد مـن أن الحالـة خضـراء ، للسماح بالدخول إلى المدرجات وأماكن تواجد الجمهور.
وتوصي اللجنة بعدم مشاركة الفئات غير المحصنة، وبالذات الأشخاص الذين تزيد أعمارهم عن 60 عامًا، والأشخاص المصابين بأمراض مزمنة، ، وذلك حفاظا على سلامتهم، وتؤكد حرصها على ضرورة أن يتمكن المشاركون في فعاليات اليوم الرياضي للدولة، من ممارسة الأنشطة الرياضية بما يحقق الأهداف المرجوة، ويضمن المحافظة على الصحة العامة وسلامة الجميع.
وتأتي أهمية تنظيم اليوم الرياضي في دولة قطر كل عام، لإعلاء شأن الرياضة بما تمثله من قيم أخلاقية وإنسانية، وفوائد صحية كثيرة، وتوعية للمواطنين والمقيمين بأهمية الرياضة في الحياة اليومية، وتشجيعهم على ممارستها طوال العام.
وكانت دولة قطر قد احتفلت باليوم الرياضي للدولة لأول مرة في شهر فبراير 2012، بعد صدور القرار الأميري رقم (80) لسنة 2011، بأن يكون يوم /الثلاثاء/ من الأسبوع الثاني من شهر فبراير من كل عام يوما رياضيا للدولة وإجازة مدفوعة الأجر، تنظم خلاله الوزارات والأجهزة الحكومية الأخرى والهيئات والمؤسسات العامة فعاليات رياضية يشارك فيها العاملون وأسرهم، لتحقيق الوعي بأهمية الرياضة ودورها في حياة الأفراد والمجتمعات.
وتشارك جميع مؤسسات الدولة في هذا الحدث الرياضي، لتصبح قطر ملعبا كبيرا يمارس خلاله عشرات الآلاف من المواطنين والمقيمين من كافة شرائح المجتمع أنواعاً عديدة من الرياضة، وتعتبر دولة قطر رائدة في تنظيم اليوم الرياضي على مستوى المنطقة والعالم، حيث بدأت بعض الدول في تنظيم يوم رياضي على غرار قطر، نظراً لأهميته للفرد والمجتمع.
ويحظى اليوم الرياضي باهتمام كبير، حيث أصبح هذا الحدث المميز يلاقي استحسان جميع من يعيش على أرض قطر من مختلف الشرائح العمرية مواطنين ومقيمين، الذين يحرصون على قضاء يوم رياضي مميز احتضنته جميع مناطق الدولة.