سلّطت الخطوط الجوية القطرية الضوء على العديد من الإنجازات التي حققتها الناقلة الوطنية لدولة قطر خلال جائحة كوفيد- 19 التي لا تزال تلقي بظلالها على العالم.
وقال سعادة السيد أكبر الباكر، الرئيس التنفيذي لمجموعة الخطوط الجوية القطرية: لقد كان هذا العام مختلفاً عن غيره من الأعوام، حيث أثرت جائحة كوفيد- 19 على الأفراد وقطاع الأعمال في شتى أنحاء العالم، وقد كان قطاع الطيران واحداً من أكثر القطاعات تضرراً بسبب تداعيات هذه الجائحة، حيث واجه تحديات غير مسبوقة في ظلها نتيجةً للقيود المفروضة على السفر ودخول الدول، وانخفاض الإقبال على السفر بشكل عام .
وأضاف الباكر: إن الخطوط الجوية القطرية لم تدخر جهداً للوقوف شامخة ومتماسكة في وجه هذه التحديات كافة، وأنا فخور جداً بالإجراءات الاستثنائية التي اتخذناها استجابةً لتداعيات هذه الجائحة. لقد استمرت عملياتنا طوال فترة الأزمة، ونجحنا في الإيفاء بمهمتنا خلال أصعب الأوقات والتي تمثلت في العودة بالمسافرين إلى ديارهم سواء على رحلات مجدولة أو غير مجدولة. ويعود الفضل بذلك إلى أسطولنا المتنوع من الطائرات الحديثة التي تتسم بالكفاءة في استهلاك الوقود والتي مكنتنا من الاستجابة السريعة لتغيُّرات السوق، بالإضافة إلى الجهود الكبيرة التي بذلها كافة العاملين لدينا .
وتابع سعادته قائلاً: لقد مكننا أسطول طائراتنا أيضاً من النجاح في إعادة بناء شبكة وجهاتنا على أكمل وجه، وذلك من أدنى مستوى عرفناه في شهر مايو حيث كنا نسير رحلات إلى 33 وجهة، وصولًا إلى ما يزيد على 110 وجهات نسيّر رحلاتنا إليها اليوم، ونتطلع إلى زيادة هذا الرقم إلى 129 وجهة بنهاية شهر مارس 2021، لقد أطلقنا أيضاً رحلاتنا إلى سبع وجهات جديدة خلال الجائحة لتلبية احتياجات المسافرين وتمكينهم من السفر مع شركة الطيران التي يمكنهم الاعتماد عليها .
وقال الباكر: لقد تبوأنا مركزاً ريادياً وقيادياً على مستوى شركات الطيران العالمية خلال الجائحة بفضل الإجراءات الوقائية والتدابير الاحترازية التي ارتأينا تطبيقها لضمان صحة وسلامة المسافرين معنا، سواء في الأجواء أو على الأرض، وبخلاف العديد من شركات الطيران المنافسة الأخرى، استمرت الخطوط الجوية القطرية بتخصيص المزيد من الاستثمارات بهدف تعزيز تجربة المسافرين على الرحلات وفي مطار حمد الدولي .
واختتم الباكر قائلاً: بالنظر للمستقبل، نتوقع أن يستمر قطاع السفر والسياحة العالمي في التعافي بشكل تدريجي، لا سيما مع الجهود العالمية المبذولة لتطوير اللقاح التي تبدو واعدة، ما يمنحنا قدراً عاليّاً من الثقة خاصةً في النصف الثاني من العام 2021، لقد بذل قطاع الضيافة في قطر جهودا كبيرة لضمان استمتاع ضيوف البلاد بزيارة آمنة عندما تفتح البلاد حدودها لاستقبالهم، وأنا على يقين بأن المسافرين سيرغبون في اكتشاف ما سنمنحهم إياه ونحن على أبواب استضافة الدولة لبطولة كأس العالم FIFA قطر 2022 .
واصلت الناقلة الوطنية لدولة قطر طوال فترة انتشار جائحة كوفيد- 19 الالتزام بمهمتها المتمثلة بالعودة بالمسافرين إلى بلادهم، كما لم تنخفض شبكة وجهاتها عن 33 وجهة عالمية، واستمرّت بالتحليق إلى المدن الرئيسية حول العالم، بما في ذلك أمستردام، ودالاس فورت وورث، ولندن، ومونتريال، وساو باولو، وسنغافورة، وسيدني، وطوكيو.
ونتيجةً لذلك، أصبحت الخطوط الجوية القطرية بحسب الاتحاد الدولي للنقل الجوي (إياتا) أكبر شركة طيران دولية في الفترة بين شهري أبريل ويوليو 2020، حيث استحوذت على 17.8% من حركة المسافرين عالمياً في شهر أبريل.
وخلال فترة انتشار الجائحة، ساعدت الناقلة القطرية، ما يزيد على 3.1 مليون مسافر على العودة إلى بلادهم، وعملت عن كثب مع الحكومات والشركات في مختلف أنحاء العالم لتشغيل ما يزيد على 470 رحلة غير مُجدولة وتشغيل رحلات إضافية، كما دعمت الناقلة القطرية العاملين في قطاعات معينة مثل قطاع البحّارة، حيث عادت بأكثر من 150 ألف عامل في قطاع الملاحة البحرية إلى بلدانهم خلال الجائحة.
وسيَّرت الخطوط الجوية القطرية رحلاتها إلى عدد من الوجهات التي لم تكن سابقاً جزءاً من شبكة وجهاتها العالمية، مثل أنتاناناريفو، وبوغوتا، وبريدجتاون، وهافانا، وجوبا، ومدينة العيون، ولومي، وماون، وواغادوغو، وبورت أوف سبين، وبورت مورسبي.
تمكَّنت القطرية من الاستمرار في الطيران طيلة فترة هذه الأزمة، بفضل أسطولها المتنوع من الطائرات ذات المحركين التي تتسم بالكفاءة في استهلاك الوقود، وإتاحة قدرة الشحن الجوي التي تتناسب مع الطلب في كل سوق، لذا فهي لا تعتمد على طراز بعينه من الطائرات، بل إن أسطول طائراتها الذي يضم 52 طائرة من طراز إيرباص A350 و30 طائرة من طراز بوينغ 787، يعدّ الخيار الأمثل للرحلات الإستراتيجية الطويلة إلى إفريقيا والأمريكتين وأوروبا ومنطقة آسيا والمحيط الهادئ.
وفي الأشهر الأخيرة من عام 2020 استلمت الخطوط الجوية القطرية 3 طائرات من طراز إيرباص A350-1000 لتعزز بذلك من مكانتها كأكبر مشغّل عالمي لطائرات إيرباص A350 بمعدل عمرٍ يصل إلى عامين ونصف تقريباً للطائرة، كما تمتاز هذه الطائرات الثلاث بأنها مزوّدة بمقاعد كيو سويت الحائزة على جوائز عالمية على درجة رجال الأعمال.
وتبنت القطرية أعلى معايير النظافة والسلامة على متن طائراتها، بما في ذلك توفير معدات الحماية الشخصية لطاقم الضيافة، وحقيبة مستلزمات الحماية الشخصية وواقي الوجه للمسافرين على جميع درجات السفر.
كما كانت الناقلة القطرية أول شركة طيران عالمية تعتمد أجهزة هانيويل لتعقيم المقصورة باستخدام الأشعة فوق البنفسجية، الذي تديره القطرية لخدمات الطيران، بهدف تعزيز إجراءات التعقيم والنظافة على متن طائراتها.
منذ شهر مايو الماضي، نجحت الناقلة القطرية في إعادة بناء شبكة وجهاتها، لتصل إلى 110 وجهات بنهاية العام 2020.
ولم تتوقف الخطوط الجوية القطرية عند إعادة بناء وجهاتها إلى ما كانت عليه قبل الجائحة فقط، بل أطلقت رحلاتها إلى 7 وجهات جديدة هي أبوجا في نيجيريا، وأكرا في غانا، وبريزبن في أستراليا، وسيبو في الفلبين، ولواندا في أنغولا، وسان فرانسيسكو في الولايات المتحدة الأمريكية، إلى جانب سياتل في الولايات المتحدة الأمريكية (ابتداءً من 15 مارس 2021).
وقدمت القطرية سياسات الحجز الأكثر مرونة في قطاع الطيران مع مجموعة من الخيارات المتنوعة، كما واصلت الناقلة القطرية التزامها بسداد المبالغ المستحقة للمسافرين الذين تقدموا بطلبات لاسترداد ثمن التذاكر، حيث تم تسديد أكثر من 1.65 مليار دولار أمريكي.
وأعلنت الناقلة القطرية مؤخراً أنها تعتزم توفير المزيد من المرونة للمسافرين عبر إمكانية تغيير مواعيد حجوزات التذاكر لعدد غير محدود من المرات للسفر بحلول 31 ديسمبر 2021، بالإضافة إلى استرداد قيمة التذاكر دون أي رسوم إضافية وذلك لجميع التذاكر التي تمّ إصدارها قبل 30 أبريل 2021.
كما واصلت الخطوط الجوية القطرية مساعيها المتمثلة بإقامة تحالفات إستراتيجية في مختلف أنحاء العالم، حيث أبرمت عدة شراكات جديدة في عام 2020، بما في ذلك شراكتها مع الخطوط الجوية الأمريكية، وطيران كندا، وخطوط ألاسكا الجوية.
بعد أن تبوأت مركز الريادة على مستوى شركات الشحن في عام 2019، استمرت عمليات القطرية للشحن الجوي بقوة خلال عام حافل بالتحديات، مما أكد على مكانتها الاستثنائية ونموها الكبيرة في سوق الشحن الجوي خلال الجائحة.
بدأت القطرية للشحن الجوي عام 2020 بإطلاق رحلات شحن إلى كامبيناس في البرازيل، وسانتياغو في شيلي، وبوغوتا في كولومبيا، وأوساكا في اليابان، كما حصدت الناقلة جائزة أفضل شركة شحن جوي عالمية في العام في حفل توزيع جوائز ستات تريد تايمز، وذلك تتويجاً لجهود الناقلة وابتكاراتها في مجال الشحن الجوي.
واستمر قطاع الشحن في الناقلة القطرية في العمل بمرونة وابتكار طيلة فترة انتشار الوباء، حيث ازداد عدد رحلات شحن البضائع إلى أكثر من 3 أضعاف، إذ ارتفع عدد الرحلات من 60 إلى 180-200 رحلة يومياً لدعم سلاسل التوريد العالمية.
كما شغّلت القطرية للشحن الجوي أكثر من 500 طائرة شحن غير مجدولة لنقل البضائع إلى المناطق المتضررة، وعن طريق العمل بشكل وثيق مع الحكومات والمنظمات غير الحكومية، نقلت القطرية للشحن الجوي ما يزيد على 250 ألف طن من الإمدادات الطبية والمساعدات إلى مختلف أنحاء العالم، على متن رحلاتها المجدولة وغير المجدولة.
وأطلقت الناقلة برنامج استدامة تحت شعار WeQare حيث أطلقت المرحلة الأولى منه، لتمنح خدمات شحن مجاني لمليون كيلو جرام من المساعدات التي قدمها عملاء الشركة لمنظمات خيرية من اختيارهم.
ولتعزيز عروض وخدمات QR Pharma، أضافت الناقلة حاويات جديدة مستدامة لنقل الأدوية من سكاي سيل إلى مجموعة الحاويات التي تستخدمها.