اليونسكو تدرج 25 موقعا جديدا في الشبكة العالمية لمحميات المحيط الحيوي

لوسيل

الدوحة - قنا

أقر برنامج اليونسكو للإنسان والمحيط الحيوي المعروف اختصارا بـ/الماب/ إدراج 25 موقعا جديدا، من 18 بلدا إلى الشبكة العالمية لمحميات المحيط الحيوي، ليصل عدد المواقع المدرجة فيها إلى 714 محمية من محميات المحيط الحيوي، موزعة في 129 بلدا في جميع أنحاء العالم.

وأوضحت منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة /اليونسكو/، أن المجلس الدولي لتنسيق برنامج الإنسان والمحيط الحيوي، أقر خلال اجتماعه الافتراضي المنعقد يومي 27 و28 أكتوبر الجاري، إدراج هذه المواقع الجديدة، فضلا عن تمديد مساحة أو إعادة تقسيم خمس محميات مدرجة من قبل في الشبكة، الأمر الذي أدى في أغلب الحالات إلى إحداث تغيير في المسميات الرسمية.

وقالت السيدة أودري أزولاي، المديرة العامة لليونسكو بهذه المناسبة حان الوقت لإحداث التغيير، فإن الأزمات تولد الفرص أيضا، ومنها الفرصة لتغيير منظورنا لعلاقتنا مع الطبيعة، ومع الآخرين ومع كوكب الأرض، وكلنا نعلم أن الأمور لن تسير كالمعتاد في المستقبل، وإننا بحاجة إلى إيجاد واقع جديد للتنوع البيولوجي .

ويشهد هذا العام انضمام كل من أندورا وترينيداد وتوباغو وجزر القمر وكابو فيردي، ولوكسمبرغ إلى شبكة برنامج الإنسان والمحيط الحيوي، إذ أدرجت مواقع جديدة فيها وللمرة الأولى في الشبكة العالمية لمحميات المحيط الحيوي، وهي محمية /أوردينو/ للمحيط الحيوي في أندورا، ومحمية /شمال شرق توباغو/ للمحيط الحيوي في ترينيداد وتوباغو، ومحمية /موالي/ للمحيط الحيوي قي جزر القمر، ومحميتا /فوجو ومايو/ للمحيط الحيوي في كابو فيردي، ومحمية /مينيت/ للمحيط الحيوي في لوكسمبرغ.

تجدر الإشارة إلى أن محميات اليونسكو للمحيط الحيوي تسعى إلى التوفيق بين الأنشطة البشرية من جهة، والجهود الرامية للحفاظ على التنوع البيولوجي من جهة أخرى، وذلك من خلال استخدام الموارد الطبيعية على نحو مستدام.

وتجسد الرسالة المرجوة من محميات المحيط الحيوي أحد الأهداف الرئيسية التي تطمح إليها /اليونسكو/ والمتمثل في تعزيز ممارسات مبتكرة، لتحقيق التنمية المستدامة، ومحاربة فقدان التنوع البيولوجي من خلال دعم المجتمعات المحلية والدول الأعضاء في الجهود التي تبذلها، من أجل فهم البيئة الحياتية على كوكبنا وتقدير قيمتها وصونها.