قفزت صادرات ماليزيا في أغسطس بنسبة 21.5% عن العام السابق، وذلك بفضل شحنات أقوى من الإلكترونيات والطلب القوي من الصين، وفقا لبيانات صادرة عن مكتب الإحصاءات الوطنية.
وبلغت الصادرات في أغسطس الماضي 82.2 مليار رينجت (19.4 مليار دولار)، وعلى الرغم من أن وتيرة نمو الصادرات السنوية تباطأ في يوليو بنسبة 31% على أساس سنوي، فقد ارتفعت الصادرات بنسبة 4.6% في أغسطس على أساس شهري.
وقال إيفين سيه، المحلل الاقتصادي في مؤسسة دي.بي.إس المالية بسنغافورة: الطلب الخارجي ارتفع بشكل ملحوظ، وخاصة من الصين وأن العامل الأساسي هو أن الظروف الاقتصادية العالمية قد تحسنت بشكل كبير خلال العامين الماضيين ، حسبما ذكر موقع آيتشيا نيكي الياباني.
وأشارت البيانات إلى أن الصادرات من ثالث أكبر قوة اقتصادية في جنوب شرق آسيا، نمت بنسبة 10% على الأقل خلال الأشهر التسعة الأخيرة مدفوعا بشكل رئيسي بالطلب العالمي على الإلكترونيات، وقد ساهم الطلب الخارجي القوي في توسع إنتاج المصانع في الدولة التي تعتمد على التجارة، مما جعل النمو الاقتصادي ينمو فوق توقعات الحكومة.
ومن جانبه، قال مستفى محمد، وزير التجارة الماليزي فى وقت سابق إنه من المحتمل أن يستمر النمو القوي في الصادرات في غضون الشهرين القادمين على الأقل، قبل أن يشهد يتباطؤا قليلا في نهاية العام، مشيرا إلى أن الأداء الاقتصادي خلال هذا العام سيكون قويا.
وارتفعت شحنات السلع الكهربائية والإلكترونية التي تمثل أكثر من ثلث إجمالي صادرات ماليزيا بنسبة 20.1% في أغسطس من العام السابق، بينما انخفضت حجم صادرات زيت والنخيل بنسبة 1.5%. وفيما يتعلق بالأسواق، ازدادت الصادرات إلى الصين، أكبر شريك تجارى لماليزيا بنسبة 21.2% على أساس سنوي في أغسطس وارتفعت الصادرات إلى الاتحاد الأوروبى بنسبة 21.6%. وفي الوقت نفسه، ارتفعت الواردات بنسبة 22.6٪ لتصل إلى 72.4 مليار رينجت في الشهر نفسه، مدفوعا بشكل كبير بالمنتجات الوسيطة والرأسمالية، على أساس شهري، نمت الواردات بنسبة 2.5%.وبلغ الفائض التجاري الماليزي 9.9 مليار رينجت في أغسطس مرتفعا من 8.1 مليار رينجت المسجل في يوليو الماضي.
وقال نومورا للأوراق المالية في تقرير له إنه من المتوقع أن يشهد اقتصاد ماليزيا نموا بمعدل 5.5% هذا العام، بدعم من الصادارت، مشيرا إلى أن الطلب على الإنتاج الزراعي خاصة زيت النخيل بدأ يتزايد محليا.
: