واصلت وزارة التعليم والتعليم العالي بالتعاون مع صحتك أولاً من وايل كورنيل للطب في قطر توزيع هدايا حملتها السنوية (حملة العودة للمدارس) للأسبوع الثاني على التوالي وذلك عن طريق فريق إدارة العلاقات العامة والاتصال من خلال زيارتهم لمدرسة وروضة الخليج العربي النموذجية للبنين، ومدرسة وروضة أبي أيوب الأنصاري النموذجية للبنين، وروضة ومدرسة مريم بنت عمران الابتدائية للبنات، وروضة فاطمة بنت الخطاب للبنات.
وأقيمت الحملة تحت شعار بالعلم نبني قطر ، وهدفت إلى تعزيز رسالة حُب التعليم والمدرسة من خلال زيارة فريق وزارة التعليم والتعليم العالي شخصياً إلى المقاعد الدراسية للطلبة، وحثهم على الانتظام والمحافظة على الدوام المدرسي وتجنب الغياب، وتشجيعهم على التعلم خاصة لطلبة رياض الأطفال والصفوف الأولى للمرحلة الابتدائية الذين يحتاجون إلى هذه المبادرات في أولى مراحل حياتهم الأكاديمية.
وأكدت أسماء هتمي الهتمي مديرة مدرسة أبي أيوب الأنصاري النموذجية للبنين أن جهود وزارة التعليم والتعليم العالي يشكر عليها لأنهم حرصوا على تقديم هذه اللفتة الجذابة والمميزة هذا العام، فالحملة لم تهدف فقط للعودة إلى المدارس، بل هدفت كذلك إلى رسم الابتسامة على وجوه الطلبة وتعزيز روح التواصل المستمر بين الجهتين، مشيرة إلى حرصها وأمنياتها الصادقة في استمرار الفعاليات وعودتها إلى الميدان المدرسي.
وأضافت الهتمي: لقد أنجزنا خطة استقبال الطلاب منذ أول يوم دراسي، وبحمد الله نجحنا في التهيئة النفسية والبيئة الصفية لطلاب الصف الأول الابتدائي، وقمنا بتشجيعهم على حب المدارس والالتزام بالحضور المبكر وعدم التغيب، وقمنا بتطبيق كافة الإجراءات الاحترازية والتنفيذ وتم توزيع الهدايا الرمزية لهم .
وأوضحت كل من ابتسام الكواري النائبة الإدارية وخلود الخراشي النائبة الأكاديمية لمدرسة الخليج العربي النموذجية للبنين أن فكرة اختيار الأدوات المدرسية للطلبة تعتبر فكرة هادفة وجميلة جداً، لأن الطلبة البنين يميلون إلى اقتناء الأشياء المفيدة والقيمة التي ينتفعون بها كالحقائب والملابس الرياضية والقبعات ولا تجذبهم الهدايا الفنية مثل الألوان والدفاتر التي تلفت نظر الطالبات الفتيات، وأشاروا إلى الدور الإيجابي الذي قدمه الفاضل محمد الأبهق أحد منسقي حملة العودة للمدارس من خلال طرح الأسئلة الفكاهية والإيجابية على طلبة الصف الأول قبل توزيعه الهدايا لهم مما أثار جو المرح والتجديد في نفوسهم.
من جانبها، شكرت شيخة محمد الهاجري النائبة الإدارية لشؤون روضة مريم بن عمران للبنات جهود وزارة التعليم والتعليم العالي لما قدموه من أعمال حثيثة خلال حملة العودة للمدارس، مؤكدة أن الوقت الزمني لتوزيع الهدايا كان في محله، خاصة أن فترة استقبال الطالبات الشهر الماضي انتهت وفكرة تجديد توزيع الهدايا حالياً جدد الروح المعنوية لهن، مضيفة أن الدوام التناوبي بسبب أزمة كورونا أثر على نشاط وانتظام عدد من الطلبة ولهذا فالوقت كان أكبر عامل للفت انتباههن وشحذ هممهن.
وبدورها قالت مزيونة القحطاني نائبة المديرة لشؤون روضة فاطمة بنت الخطاب للبنات: إن حملة العودة للمدارس مبادرة رائعة جداً تفوق الوصف في كلمات رغم بساطتها، أدعو الله لجميع القائمين بالتوفيق والسعادة لأنهم حقاً رسموا البهجة على وجوه طلبة رياض الأطفال الذين انقطعوا عن الميدان التعليمي العام الماضي، وبفضل الله نجد اليوم بوادر الخير تشع نوراً من خلال الحملة ومن خلال اهتمام وانتماء الوزارة لجميع الروض والمدارس الابتدائية، لافتة إلى أن فريق إدارة العلاقات العامة تمتع بروح الدعابة والبساطة التي تناسب مستوى وقدرات أعمار الطالبات في الروضة.
وقالت سارة عيسى آل شريم مديرة مدرسة علي بن عبدالله النموذجية للبنين: أتقدم بداية بالشكر الجزيل لإدارة العلاقات العامة والاتصال بوزارة التعليم والتعليم العالي على جهودهم من خلال حملة العودة للمدارس، ورغم الظروف الراهنة بسبب جائحة كورونا (كوفيد- 19) واستمرار الإجراءات الاحترازية، إلا أن جهودهم لم تتوقف بل حرصوا على الحضور وقدموا الهدايا للطلاب.