مدفوعا بارتفاع التوظيف وانخفاض الاقتراض

تايمز أوف مالطا: توقعات بازدهار اقتصاد ألمانيا في الربع الثالث

لوسيل

ترجمة - محمد أحمد

تراجع اقتصاد ألمانيا في بداية الربع الثالث بعد أن سجل أداء قويا في النصف الأول من العام الجاري، ولكن المؤشرات تشير إلى أن البلاد ستستمر في تحقيق معدل نمو قوي، وفقا لتقرير صادر عن وزارة المالية الألمانية.
وأشار التقرير إلى أن أكبر اقتصاد في أوروبا يتمتع الآن بتحسن يقوده المستهلك، ومدفوعا بارتفاع مستوى التوظيف وزيادة الأجور الحقيقية وانخفاض تكاليف الاقتراض.


وقالت الوزارة في تقريرها الشهري إن الاقتصاد فقد بعض الزخم فى بداية الربع الثالث، ولكن البيانات الاقتصادية الأخيرة تشير إلى أن الأداء القوي سيستمر في الربع الثالث، مضيفة أن معنويات الأعمال لا تزال مرتفعة، ومن المتوقع أن يستفيد المصدرون الألمان من انتعاش اقتصادي عالمي.


وذكر التقرير أن اقتصاد ألمانيا ارتفع بنسبة 0.7% خلال الربع الأول من العام الحالي و بمعدل 0.6 % في الفترة بين أبريل ويونيو، مدفوعا بزيادة الإنفاق من قبل الحكومة والأسر، فضلا عن زيادة الاستثمارات في المباني والآلات.


وكانت البيانات الاقتصادية في الأسابيع الماضية قد رسمت صورة مختلطة للاقتصاد، مع استمرار انخفاض البطالة وتحسن الثقة بين المستثمرين الألمان، ولكن مبيعات التجزئة والطلبات الصناعية والناتج الصناعي لم تكن مشجعة في يوليو الماضي.


وقالت الوزارة إن أساسيات الاقتصاد الكلي لا تزال مواتية وسيستمر الطلب المحلي فى دفع عجلة النمو، فيما يؤدي الانتعاش الاقتصادي إلى زيادة دخل الضرائب نظرا لانضمام المزيد من الناس إلى سوق العمل وإنفاق المستهلك بشكل كبير، ما قد يمكن الشركات من زيادة أرباحها.


وخلال الفترة من يناير إلى أغسطس، ارتفعت عائدات الضرائب للحكومة الفيدرالية والولايات الـ16 الإقليمية بنسبة 4.1% على أساس سنوي، وهذا يزيد قليلا عن الارتفاع المتوقع البالغ 3.9% في السنة بأكملها.
ونوه التقرير إلى أن الإيرادات المتزايدة مكنت حكومة أنجيلا ميركل، المستشارة الألمانية، من الإنفاق على الطرق والجسور والإنترنت الأسرع والإسكان الاجتماعي وإدماج اللاجئين، دون الحصول على ديون جديدة، كما تساعد العائدات الضريبية المزدهرة ألمانيا على خفض عبء الدين العام وتخفيض خططها المتعلقة بإصدار ديونها لبقية العام.
ومن جانبه، ذكر مكتب الإحصاءات الفيدرالي أن ديون جميع الولايات انخفضت إلى أقل من تريليوني يورو خلال النصف الأول من العام.