ثاني أكبر وجهة استثمارية لقطر

السفير الفرنسي: 11مليار دولار صفقات تجارية واستثمارية بين الدوحة وباريس

لوسيل

شوقي مهدي

توقع سعادة أريك شوفالييه سفير فرنسا فى الدوحة، استمرار التبادل التجاري بين باريس والدوحة خلال السنوات المقبلة، مشيراً الي أن فرنسا تعتبر حاليا ثاني أكبر وجهة للاستثمارات القطرية، وقال شوفالييه في تصريحات خاصة لــ لوسيل على هامش اللقاء الخاص لوفد الشركات الفرنسية الذي يزور قطر حاليا لاستكشاف الفرص الاستثمارية في قطاع الضيافة، أن قيمة الصفقات التي وقعتها فرنسا مع قطر العام الماضي بلغت نحو 8 مليارات دولار في مجالات البنية التحتية وغيرها، اضافة لنحو 3 مليارات دولار قيمة التبادل التجاري، لتصل إجمالي الاستثمارات بين البلدين إلى نحو 11 مليار دولار.

واضاف السفير الفرنسي إن من ضمن مهامهم، العمل علي تطوير العلاقات بين البلدين في كافة المجالات خاصة العمل علي تقوية العلاقات الاقتصادية بين فرنسا والدوحة ولدينا قسم اقتصادي خاص في السفارة. وذكر أن الوفد المكون من عشر شركات فرنسية منتقاة متخصصة في قطاع الفنادق الراقية والفاخرة وتصميم الديكورات الداخلية. وأبان السفير ان أهمية الوفد الحالي تكمن في تعزيز ديناميكية واسعة تضاف للشركات الفرنسية الكبري التي تعمل في قطر مثل توتال وتاليس وغيرها. مضيفاً أنهم بحاجة لمشاركة العديد من الشركات الفرنسية في قطر، وهذا ما تقدمه السفارة في استضافتهم والعمل على تقديم الفرصة لهم لعرض خدماتهم ومنتجاتهم.

وقال السفير إن العلاقات الاقتصادية بين باريس والدوحة تشهد ازدهاراً في مختلف المجالات، مشيراً الي ارتفاع التبادل التجاري بين البلدين لنحو 3 مليارات دولار، وهناك أكثر من مائة شركة فرنسية تعمل في السوق القطري اضافة للعديد من الشراكات في المجالات المختلفة مع شركائهم القطريين.
وفي رده لسؤال لوسيل حول توقيت زيارة وفد الشركات الفرنسية، قال السفير ان الوقت ليس متأخراً لوصول الوفد بل ان هناك فرصا كبيرة أمامهم وهناك العديد من الشركات التي تعمل بالفعل في قطر. خاصة وان بعض الشركات ضمن الوفد من الشركات ذات السمعة العالمية التي ستنافس بقوة في السوق القطري.
واشار شوفالييه الي أن شعار قطر تستحق الافضل الذي يسعي الجميع لتحقيقه يأتي في اضافة مثل هذه الشركات الكبري في المجالات المختلفة لأن قطر تستحق الأفضل، موضحاً أن دور السفارة هو تسهيل وصول الشركات للسوق القطري وضمان المنافسة العادلة لهم وتوفير وسائل الاتصال اللازمة واستكشاف الفرص في قطر، لأن لديهم منتجات ذات جودة عالية تناسب السوق القطري. واضاف أن الخطوة التالية ستكون بوصول المزيد من الوفود من الشركات الفرنسية لقطر في المجالات المختلفة مثل قطاع الرياضة ومشاريع كأس العالم قطر 2022. خاصة ان قطر مازالت تنمو وهناك العديد من المشاريع المستمرة وقطر ايضاً تبحث عن شركاء جيدين في مختلف المجالات.
وأكد أن انخفاض أسعار النفط لم يؤثر على قدرة تقوية العلاقات الاقتصادية بين البلدين مشيرا الي أن الاقتصاد القطري من الاقتصادات المستقرة ولم يتأثر كثيراً بانخفاض اسعار النفط مضيفاً أن ذلك يعود لسياسة قطر في انتهاج اقتصاد أكثر تنوعا وهو نهج حكيم من القيادة في قطر. وهنالك العديد من الشراكات الجديدة بين الجانبين.