بتكلفة 1.5 مليون ريال

راف تحتفل بتسليم 15 منزلاً لأصحاب البيوت المدمرة بغزة

لوسيل

غزة - ريما زنادة


حالة من الفرح التي كان من الصعب وصفها كانت ترتسم على ملامح 15 عائلة غزية تسلموا مفاتيح شققهم السكنية بعد أن تم هدم منازلهم في عدوان غزة 2014، وجاءت هذه الفرحة خلال احتفال نظمته مؤسسة الشيخ ثاني بن عبد الله للخدمات الإنسانية راف ، وذلك عبر شركائها في جمعية دار الكتاب والسنة بمدينة غزة.
من ناحيته قال رئيس وحدة سفراء الخير بمؤسسة راف ، أحمد يوسف فخرو، خلال كلمة مسجلة له: إن المشروع ما هو إلا رسالة حب ومؤازرة من شعب قطر لأهل غزة .
وأكد أن قطر الخير والعطاء تسعى دائماً في طريق الخير والنماء، بتوجيه من سمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، وتحرص على نشر السلام والمحبة والإعمار والبناء في كل بقاع الأرض.
وأضاف: تحتفل مؤسسة راف بتسليم 15 بيتاً لأهلنا في غزة أرض العزة بتكلفة إجمالية بلغت مليونا ونصف المليون ريال قطري، لنقيم الإنسان ونحفظ عليه حياته وكرامته الإنسانية قبل أن نقيم العمران . وأضاف: رسالتنا الإنسانية تنبع دائماً وأبداً من شعارنا الذي نعبر فيه عن غايتنا من أعمالنا ألا وهو (رحمة الإنسان فضيلة)، والتي أصبحت، بفضل الله تبارك وتعالى، حقيقة ملموسة وشعاراً صداه واقع يحس به كل محتاج فيقيم انكساره ويلبي حاجاته ويفرج كربته .
وشدد على أن غزة عامرة بأهلها وبإيمانهم وصبرهم وصمودهم وتضحياتهم التي يبذلونها من أجل عزتهم ورفعتهم، مشيراً إلى أن ما ساهمت به مؤسسة راف ، هو نقطة في بحر ما ترجو أن تقدمه لكل مكلوم أو متضرر.
وأكد على أن مؤسسة راف ستظل سنداً وعوناً لكل محتاج، وستظل رسالتها الإنسانية ومسيرتها في مساعدة إخوانها في تطور وتنوع مستمر، شاملة كافة المجالات الإنمائية والمشاريع التنموية والدعم الطبي وطلبة العلم وغيرها من المشاريع الإنشائية والخيرية.
وثمَّنَ أمين سر جمعية دار الكتاب والسنة، الشيخ أسامة اللوح، دور وجهود مؤسسة راف في دعم ومساندة أبناء الشعب الفلسطيني، خصوصاً في قطاع غزة.
وأشار إلى أنها كانت من أوائل المؤسسات الخيرية التي بادرت لتخصيص مبالغ لإعادة إعمار غزة، لكن ظروف الحصار وارتفاع أسعار مواد البناء بصورة كبيرة أخرت قليلاً التنفيذ، لتكتمل الفرحة بتسليم البيوت المعاد بنائها لأصحابها في الاحتفال البهيج.
وقال: عطاء مؤسسة راف في كل مكان حول العالم، لكننا نلمسه في فلسطين وغزة على وجه الخصوص في كل مجال خيري، كالإغاثة والتعليم والدعوة والإنشاءات وغيرها .
ونقل وزير الأشغال العامة والإسكان، الدكتور مفيد الحساينة، تقدير وشكر فخامة الرئيس الفلسطيني محمود عباس ودولة رئيس الوزراء الدكتور رامي الحمد لله، لدولة قطر، أميراً وحكومة وشعباً، لوقفتهم مع أشقائهم في فلسطين، ودعمهم السخي لكافة المشاريع، خصوصاً الإعمار منها.
وأشاد بنموذج التعاون المثمر والتنسيق المميز بين مؤسسة راف القطرية وجمعية دار الكتاب والسنة في فلسطين عبر هذا المشروع الذي نفذ بدقة وشفافية عالية، داعياً إلى تطوير هذه الشراكة والتعاون بين المؤسستين، خصوصاً أنهما من الجهات الرائدة في العمل الخيري.
ووصف نائب محافظ محافظة خان يونس خالد شقورة، الجهود القطرية لدعم الفلسطينيين، بـ المساهمات الكبيرة والفاعلة في إعادة الإعمار واستعادة الفلسطينيين لحياتهم في قطاع غزة .
واعتبر أن هذه المشاريع الإنشائية تحمل رسائل إنسانية كبيرة من أهل قطر لأشقائهم في فلسطين، بأنهم يقدرون تضحياتهم ومعاناتهم الكبيرة، مؤكداً أن شراكة مؤسسة راف مع جمعية دار الكتاب والسنة، تعكس حرص المؤسسة على التعاون مع جهات خيرية موثوقة، ويشهد لها بالشفافية منذ بدأت عملها قبل عقود.