«الأوقاف» تؤكد ضرورة ارتداء الكمامة طوال فترة البقاء بالمسجد

لوسيل ترصد الالتزام بالإجراءات الاحترازية بمساجد المرحلة الثالثة

لوسيل

مصطفى شاهين - تصوير عمرو دياب

رصدت لوسيل التزام رواد المساجد بالإجراءات الاحترازية في المساجد التي تقام فيها الصلاة، حيث التزم جميع المصلين بالإجراءات الاحترازية التي أعلنت عنها وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية، وأبرزها إحضار سجادة الصلاة من المنزل وارتداء الكمامات، فيما تقوم بعض المساجد بتوفير سجادات الصلاة البلاستيكية لمن يدركه الأذان وليس معه سجادة الصلاة.

وحرص العاملون على التأكد من رمز صحة رواد المساجد في تطبيق احتراز على هواتفهم المحمولة.

وكانت وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية قد أعلنت إعادة افتتاح 300 مسجد ضمن مساجد المرحلة الثالثة، لتصبح إجمالي أعداد المساجد المتاح الصلاة فيها 1100 مسجد.

وفي نفس السياق تلقى المواطنون والمقيمين إعلان الوزارة تخصيص مساجد وجوامع لصلاتي الجمعة والعيد بفرحة كبيرة. وعبر البعض عن شكرهم لوزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية عبر مواقع التواصل الاجتماعي.

وقال المواطن الدكتور علي بن صلهام الكبيسي مبارك على أهل قطر إعادة افتتاح بيوت الله لصلاة الجمع وصلاة العيد بعد طول غياب، موجهاً الشكر للوزارة وكل من ساهم في هذا القرار.

وأضاف المواطن راشد العودة الفضالي الحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات، فكم اشتقنا لأجواء المساجد والصلوات الجامعة، معبراً عن أمله في إعادة التوقيت بين الأذان والإقامة كما كان، وإطلاق أصوات التكبيرات خلال هذه الأيام، وأيام عيد الأضحى المباركة.

ومن مسجد أبو بكر الصديق بمنطقة أم غويلينا رصدت لوسيل التزام رواد المسجد بالإجراءات الاحترازية التي أعلنت عنها الوزارة.

إلى ذلك شددت وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية على ضرورة ارتداء الكمامة طوال فترة التواجد في المسجد، والالتزام بكافة التدابير والاحترازية المعلنة، والتعاون مع المنظمين.

ونصحت الوزارة كبار السن وأصحاب الأمراض المزمنة بالصلاة في المنزل حرصاً على سلامتهم.

وأهابت الوزارة بمن يجد في نفسه أعراضاً مرضية بإعفاء نفسه من الصلاة في المسجد حفاظاً على صحته وصحة غيرة من المصلين.

ويشار إلى أن الوزارة اتخذت العديد من الإجراءات الاحترازية في المساجد فقد تم وضع علامات على السجاد لتحدد مكان كل مصلي كتب عليها لطفاً ضع السجادة هنا ، وتتضمن المسافة بين كل مصلي من مترين إلى مترين ونصف.

وتركز الوزارة في حملتها التوعية التي بدأت قبل إعادة افتتاح المساجد وتستمر حتى الآن إلى دعوة المصلين بالوضوء في المنزل في ظل عدم إعادة فتح أماكن الوضوء في المساجد، و إحضار السجادة الخاصة بكل مصل وعدم تركها في المساجد، ومنع اصطحاب الأطفال الأقل من 15 سنة، والالتزام بارتداء الكمامات طوال فترة البقاء في المسجد، إحضار المصحف الخاص أو قراءة القرآن الكريم من التطبيق الإلكتروني على الهاتف الجوال، والمحافظة على مسافة مترين بين كل مصل، وتجنب الزحام عن الدخول والخروج، وتجنب المصافحة باليدين حتى وإن كان المصلي يرتدي القفزات.

وأكد دعاة وفقهاء أن رخصة الصلاة في المنازل قائمة للأصحاء الذين قد لا يتسع لهم المسجد في المناطق كثيفة السكان، فيما يجب أن يلتزم كبار السن المصابين بأمراض مزمنة الصلاة في المنزل.