أفاد الناطق باسم لجنة الانتخابات المركزية الفلسطينية، فريد طعم الله، أن مليوني فلسطيني في الضفة الغربية وضواحي القدس (خارج جدار الفصل) وقطاع غزة، يحق لهم التصويت والترشح للانتخابات المحلية، المقرر عقدها في 8 أكتوبر المقبل.
وكشف أمس عن إغلاق مراكز تحديث سجل الناخبين من خلال الدوائر، وقد بدأت عملية إدخال البيانات لإصدار سجل الناخبين العام، مبيناً بهذا الخصوص أن اللجنة استقبلت 74 ألف مواطن جديد، نحو 50% منهم سجلوا إلكترونيا من خلال الموقع الرسمي للجنة الانتخابات المركزية.
الناطق الإعلامي أوضح أن باب الترشح للقوائم يبدأ يوم 16 أغسطس القادم، وينتهي في 25 من الشهر نفسه، مبيناً أنه يحق لكل مواطن فلسطيني الترشح ضمن قوائم انتخابية، على ألّا يقل عمره عن 25 عاما، ويكون أحد سكان الهيئة المحلية، وغير صادر بحقه عقوبة، أو قام بجنحة تخل بالشرف والأمن . وبحسب طعم الله، لا يسمح لموظفي وزارة الحكم المحلي وأجهزة الأمن، الترشح للانتخابات المحلية، إلا في حالة تقديم استقالاتهم وقبولها.
ولفت إلى أن العملية الانتخابية، تسير بسلاسة دون معيقات، مشيراً إلى تعاون أجهزة الأمن والحكومة في الضفة الغربية وقطاع غزة مع العاملين باللجنة.
وتوقع مشاركة واسعة من المواطنين في الانتخابات، وقال: أمس دخل نحو 3 ملايين ونصف المليون زائر لموقع لجنة الانتخابات، وغالبيتهم تأكدوا من تسجيل أسمائهم، هذا يشير إلى أن غالبية كبيرة تهتم بالانتخابات المحلية، ونتوقع مشاركة عالية فيها. وفي سياق متصل قال جمال محيسن، عضو اللجنة المركزية لحركة فتح ، إن الأخيرة لن تشكل قوائم مغلقة (حزبية) في الانتخابات المحلية المزمع عقدها في الضفة الغربية وقطاع غزة في 8 أكتوبر، مبيناً أن القوائم ستضم شخصيات وطنية وكفاءات من الحركة وخارجها. ورحب محيسن أمس بقرار إجراء الانتخابات المحلية، ودعا حركة حماس لتسهيل إجراء الانتخابات الخاصة بمجالس الطلبة (في الجامعات)، والتوافق على عقد انتخابات تشريعية (برلمانية) ورئاسية، وانتخابات المجلس الوطني.
وأكد أن حركته جاهزة لخوض انتخابات الهيئات المحلية في الضفة الغربية وقطاع غزة، مشيرا إلى أنها ستحقق فوزا من شأنه توفير الخدمات للمواطن الفلسطيني. وعن مخاوف من الانقسامات داخل حركته، قال: هناك قرار بفصل أي عضو أو قيادي ينشق عن موقف الحركة في حال شكل قائمة أخرى. وأضاف: لا نتوقع أن يخوض دحلان أو أنصاره الانتخابات بتشكيل قوائم خاصة بهم، ولا نتوقع تحالف دحلان مع حماس، وكانت الحركة قد فصلت عددا من أتباعه (دحلان) وأي منشق جديد سيتم اتخاذ نفس القرار ضده. تجدر الإشارة، إلى أن حسين أبو كويك، القيادي في حماس بالضفة الغربية، صرّح قبل يومين للأناضول، بأن حركته بدأت دردشات ومشاورات أولية، لاختيار قوائم تكنوقراط وطنية، لخوض الانتخابات المحلية في الضفة الغربية وقطاع غزة. وفي 21 يونيو الماضي، أعلن مجلس الوزراء الفلسطيني، أنه سيتم إجراء انتخابات مجالس الهيئات المحلية في الضفة الغربية وقطاع غزة، يوم 8 أكتوبر القادم، بينما أعلنت حركة حماس ، في 15 يوليو الجاري، أنها ستسمح بإجراء الانتخابات البلدية، في قطاع غزة، والضفة الغربية، وستعمل على إنجاحها. وجرت آخر انتخابات بلدية في فلسطين عام 2012، وشملت هيئات محلية في الضفة فقط، حيث رفضت حركة حماس آنذاك المشاركة فيها، ومنعت إجراءها في قطاع غزة.