يواجه مؤسس مجموعة أبراج كابيتال في دبي التي تعد أضخم شركة استثمارات خاصة في الشرق الاوسط، احتمال دخول السجن لثلاثة اعوام بسبب شيكات دون رصيد، بحسب ما اعلن محامون أمس، وستصدر محكمة في مدينة الشارقة في الخامس من يوليو المقبل، حكما في القضية ضد عارف نقفي، مؤسس مجموعة أبراج كابيتال ، بحسب ما اعلن محاميه حبيب الملا الذي يترأس مكتب باكر اند ماكينزي حبيب الملا القانوني. ولم يحضر نقفي (57 عاما) الجلسة كونه خارج الامارات.
وكان النائب العام في الامارات أصدر مذكرة توقيف بحق نقفي. وأكد المحامي عصام التميمي الذي يمثل المدعين، ان الادعاء يطالب بسجن نقفي لثلاث سنوات بعد تحريره ثلاث شيكات دون رصيد تبلغ قيمتها 300 مليون دولار اميركي. وقال التميمي في بيان تلقت وكالة فرانس برس نسخة منه إنه تم التوجه الى القضاء بعد ان أظهر نقفي انه لا ينوي تسديد الدين . بينما نفى الملا ذلك، وقال إن موكله ينوي تسديد الدين، مشيرا الى ان موكله صُدم بسبب التوجه الى القضاء خلال إجراء مفاوضات للتوصل الى تسوية.
وكانت محكمة في جزر كايمان حيث مجموعة أبراج كابيتال مسجلة، قبلت الاسبوع الماضي طلبا تقدمت به المجموعة بالتصفية المؤقتة واعادة هيكلة اعمالها، وقامت بتعيين خبراء للاشراف على عملية التصفية. وكان نقفي، وهو مستثمر باكستاني، قام بتأسيس مجموعة أبراج كابيتال عام 2002. وبلغ حجم الاستثمارات المدارة منها نحو 14 مليار دولار. وطالب مستثمرون رئيسيون في صندوق للرعاية الصحية تديره ابراج وتقدر قيمته بمليار دولار، بينهم بيل وميليندا غيتس وشركة تابعة للبنك الدولي، بتحقيق في ادعاءات حول اساءة استخدام اموال الصندوق. وتهدد هذه الادعاءات مستقبل المجموعة.
ويصل حجم استثمارات مجموعة أبراج كابيتال إلى أكثر من 14 مليار دولار، وتمتلك المجموعة نحو 18 مستشفى خاص في مصر من كبريات المستشفيات اشترتها خلال السنوات القليلة الماضية، كما تمتلك غيرها من الكيانات ذات العلاقة بالرعاية الصحية، إضافة لامتلاك أبرز معملين للتحاليل ومراكز الأشعة وهما المختبر والبرج.
وأفقدت أزمة أبراج كابيتال الأسواق الإماراتية نحو 25 مليار درهم في أسبوع، فقد سجل سوق أبوظبي للأوراق المالية في الأسبوع الثالث من شهر يونيو الحالي أسوأ أداء أسبوعي له في نحو عام ونصف بعد أن تراجع بنحو 4% خلال هذه الفترة بينما سجل مؤشر سوق دبي أسوأ أداء أسبوعي في نحو 8 أشهر. ويعزي المحللون هذه التراجعات الى أزمة أبراج كابيتال بالدرجة الأولى بالإضافة الى التوترات التجارية العالمية.