دفعت المتغيرات الاقتصادية الناتجة عن تفشي فيروس كورونا المستجد والمعروف اختصارا بفيروس كوفيد 19، بازدهار عدد من القطاعات التي كانت هي الابرز استقادة من تلك المتغيرات الاقتصادية وفي مقدمتها انظمة المدفوعات الالكترونية.
حيث أدت الأجهزة الذكية ونمو سوق التجارة الإلكترونية وازدهاره إلى الاعتماد السريع للمدفوعات الرقمية في جميع أنحاء العالم، حيث غيرت المدفوعات الرقمية صناعة الدفع التي تهيمن عليها عادةً النقود وبطاقات الائتمان، مما يوفر للمستهلكين رسومًا أقل وتحويلات أسرع بكبسة زر واحدة. ولعل من بين ن نظام المدفوعات الالكترونية التي كانت من ابرز المستفدين من تلك المتغيرات، حيث حقق قفزة كبيرة بنهاية الربع الاول من العام الجاري، حيث قفزت المعاملات الفصلية للمدفوعات بنسبة 88.2% خلال السنوات الثلاث الماضية، حيث بلغ 3.2 مليار دولار في الربع الأول من عام 2020. وكان حجم المعاملات يقدر بنحو 1.7 مليار دولار في نهاية الربع الاول من العام 2017 ونحو 2.2 مليار دولار امريكي في الربع الاول من العام 2018 ونحو 2.8 مليار دولار امريكي في الربع الاول من العام 2019. الى ذلك، توفر منصة باي بال عمليات التجارة الرقمية والتحويلات المالية في أكثر من 200 سوق حول العالم. وقد أدى الانتشار العالمي الضخم إلى تحقيق نمو مطرد في عدد المعاملات خلال السنوات القليلة الماضية، في ظل تواصل المتغيرات الاقتصادية فانه من المتوقع ان يواصل الاتفاع وما سيفتح منافسة كبيرة مع العديد من انظمة المدفوعات الالكترونية العالمية.