تسجل صادرات القطن الهندية على الأرجح قفزة نسبتها 30% تقريبا في العام 2017 - 2018، من العام السابق إلى أعلى مستوياتها في أربعة أعوام (7.5 مليون بالة)، في الوقت الذي أسهمت فيه الأسعار العالمية المرتفعة وضعف العملة المحلية الروبية في تعزيز الطلب الخارجي، بحسب ما ذكرته هيئة صناعة القطن الهندية.
وأوضحت جمعية القطن الهندية أن زيادة الطلب من الهند من الممكن أن يقوض الزيادة في الأسعار العالمية الخاصة بالقطن، وسيتنافس على الأرجح مع شحنات الصادرات المتجهة إلى آسيا من بلدان مصدرة أمثال الولايات المتحدة والبرازيل وأستراليا.
وقال أتول جاناترا، رئيس رابطة القطن الهندية: نستطيع أن ننهي الموسم بصادرات قدرها 7.5 مليون بالة ، مضيفا أن أسعار القطن العالمية المرتفعة ستسهم في رفع حجم الصادرات.
وبلغ حجم الصادرات الهندية 6.3 مليون بالة حتى الآن في العام التسويقي الذي بدأ في الأول من أكتوبر الماضي، وفقا لما أضافه جاناترا.
وتحتوي كل بالة على 170 كيلو جراما من القطن، وشحنت الهند 5.82 مليون بالة من القطن إلى الخارج في العام التسويقي الماضي، بحسب البيانات التي جمعها مكتب مفوضية النسيح الذي تديره الحكومة الهندية.
وسجلت العقود الآجلة للقطن في البورصة الدولية أعلى مستوياتها في أربعة أعوام في بداية الأسبوع المنصرم على خلفية الشراء من صناديق التحوط الصينية، وسط توقعات بزيادة في صادرات المحصول من الولايات المتحدة الأمريكية في أعقاب مخاوف من اندلاع حرب تجارية مع الصين.
وهبطت العملة الهندية بأكثر من 6% في العام 2018، ما يجعل المحصول أرخص تكلفة بالنسبة للمشترين الخارجيين، وفقا لما قالع نايان ميراني، الشريك في مؤسسة خيمجي فيزرام أند سونز. وأضاف ميراني: ثمة طلب على الصادرات لكن معروض القطن مرتفع الجودة محدود في الوقت الذي يشارف فيه الموسم على الانتهاء . وتعتبر باكستان وبنجلادش والصين وفيتنام هم المشترين الأساسيين للقطن الهندي.