زار وفد شركة نماء الجوف للتطوير والاستثمار التجاري التابعة للغرفة التجارية بمنطقة الجوف السعودية، مقر غرفة قطر نهاية الأسبوع الماضي لعرض الفرص الاستثمارية في المنطقة، وبحث الشراكات القطرية في عدد من المشروعات التي تنوى الشركة تنفيذها، واستقبل الوفد محمد بن احمد العبيدلي عضو مجلس إدارة غرفة قطر وحسين عبد الغني مدير إدارة الشؤون الإدارية والمالية بالغرفة.
ترأس الوفد السعودي محمد عبد الرحمن المويشير رئيس مجلس إدارة الشركة وعضو مجلس إدارة غرفة الجوف، وضم كلاً من جمعة بن عواد الدرع عضو مجلس إدارة الشركة وعضو مجلس إدارة غرفة الجوف، والمحامي طلال بن محمد المويشير عضو مجلس إدارة شركة نماء الجوف.
وأوضح المويشير خلال عرض تقديمي أن منطقة الجوف تقع في موقع مهم استراتيجي حيث تحتل مكانة أساسية كمنطقة حدودية للمملكة، خاصة وأنه يوجد بها منفذ الحديثة الذي يعد أكبر وأهم المنافذ البرية في الشرق الأوسط، ويعتبر منصة لوجيستية هامة لأسواق دول آسيا وافريقيا وأوروبا، كما تعتبر الجوف البوابة الشمالية للمملكة لسهولة النفاذ منها إلى أسواق دول مجلس التعاون الخليجي والأردن والشام وتركيا كذلك قرب منفذ الجديدة بعرعر للوصول إلى دولة العراق.
وأشار أن منطقة الجوف لديها عدد من المقومات المتمثلة في توافر البنية التحتية الجاذبة للاستثمار من (محاور الطرق الدولية، خطوط السكك الحديدية شحن وركاب، المنافذ البرية والجوية، الاتصالات، الكهرباء، المياه، بالإضافة إلى أن المنطقة تتميز بثروات طبيعية واعتدال مناخها وخصوبة تربتها ووفرة مياهها مما جعل المنطقة الأولى زراعيا بالمملكة السعودية وتشغل مساحة 10.2% من إجمالي المساحة المحصولية بالمملكة، بخلاف المقومات السياحية والآثار التاريخية كصحراء النفود وبحيرة دومة الجندل والمحميات الطبية كمحمية الحرة والخنفة.
أما عن المقومات الاستثمارية التي تتميز بها الشركة، فكشف المويشير أن الشركة تمتلك مساحه 230 الف متر مربع من الاراضي المستثمرة بزراعه اشجار الزيتون والنخيل المثمرة منها ما هو مخصص للبيوت المحمية وجزء مقام عليه مجمع صناعي مع كامل الخدمات المساندة بتراخيصه الصناعية على مساحه 27,000 م ، مضيفاً أن المزايا التمويلية تصل إلى نسبة 75% بفترة سداد لمدة 200 عام، وأن الهيئة العليا للسياحة والآثار بالمملكة تدعم المشروعات بنسبة 50% بحد أقصى 100 مليون ريال سعودي.
إلى ذلك، دعا محمد بن احمد العبيدلي عضو مجلس إدارة غرفة قطر اصحاب الأعمال والمستثمرين القطريين إلى دراسة الفرص الاستثمارية المعروضة، مثمناً عمق العلاقات القطرية السعودية على كافة الأصعدة، لا سيما الجانب الاقتصادي الذي شهد نمواً بين البلدين الشقيقين يقدر بحوالي 4.9% خلال الفترة من 2011 وحتى الآن.