24 سنة العمر التراثي للقصبة الجزائرية

لوسيل

الأناضول

لؤلؤة الجزائر ، أو عروس البحر الأبيض المتوسط ، ألقاب شهيرة تحملها مدينة القصبة الأثرية، التي بناها العثمانيون في القرن السادس عشر الميلادي، لتتحول في العصر الحالي إلى أحد أهم وأجمل معالم التراث الإنساني العالمي.

تلك المدينة التي تضم مئات المنازل والقصور والمساجد العثمانية الأثرية، باتت تصارع من أجل البقاء، فجدرانها وأبنيتها بدأت تتآكل وينهار أجزاء منها، في ظل محاولات حكومية حثيثة لإعادة بريقها لتتصدر واجهة المعالم السياحية في البلاد.
وصنفت منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلوم والثقافة (يونيسكو) مدينة القصبة عام 1992، ضمن التراث الإنساني العالمي، ووصفتها بأنها من أجمل المواقع المطلة على المتوسط.