كلية العلوم الصحية والحيوية تطلق برنامجا جديدا للدكتوراه في بيولوجيا علم النفس وعلوم الأعصاب

لوسيل

الدوحة - قنا

أطلقت كلية العلوم الصحية والحيوية بجامعة حمد بن خليفة برنامجا جديدا لطلاب الدكتوراه، في بيولوجيا علم النفس وعلم الأعصاب، وذلك في إطار رسالتها العلمية لمواجهة التحديات الصحية التي تواجه المجتمع في قطر والعالم، من خلال تأهيل وتثقيف أجيال المستقبل من المتخصصين.
ويقوم برنامج الدكتوراه في بيولوجيا علم النفس وعلم الأعصاب بتدريب وتعزيز القدرات البحثية للأجيال القادمة من المتخصصين في علم الأعصاب، من خلال تزويد الطلاب بالمهارات والآليات والمعرفة اللازمة لمعالجة مشكلات الصحة العقلية والسلوكيات المعقدة، حيث يحظى الطلاب بتدريب مكثف يغطي أساسيات العلوم البيولوجية الخاصة بالإدراك وتطور وشيخوخة الجهاز العصبي، كما يكتسب الطلاب فهما عميقا بالآليات العصبية الكامنة وراء الإدراك والسلوك والشيخوخة، بالإضافة إلى دراسة اضطرابات الدماغ.
وتعليقا على البرنامج الجديد، قال الدكتور جورج نمر، العميد المؤقت لكلية العلوم الصحية والحيوية إن البرنامج متعدد التخصصات لطلاب الدراسات العليا، يركز على تطبيق التقنيات المبتكرة والذكاء الاصطناعي لمعالجة نمو الدماغ ووظائفه واضطراباته، فضلا عن دمجه بتدريبات صارمة في التفكير النقدي والتخطيط التجريبي والتحليل الإحصائي، وفي نهاية البرنامج، سيتخرج جيل من الأخصائيين من ذوي المهارات المتميزة للتصدي للقضايا والأمراض المعقدة في مجال علم الأعصاب، والمؤهلين لدراسة وفهم اضطرابات الدماغ وعلاقتها بالسلوكيات والصحة العقلية.
يذكر أن باب التقديم لبرنامج الدكتوراه في بيولوجيا علم النفس وعلم الأعصاب لخريف 2023، مفتوح حاليا، وينبغي أن يكون لدى المتقدمين المؤهلين سجل أكاديمي متميز في العلوم البيولوجية، أو الطبية، أو الطب الحيوي من جامعة معترف بها، ويفضل المتقدمون الحاصلون على درجة الماجستير في علم الأعصاب، الذين لديهم خبرة بحثية سابقة، علما أن يوم 15 مايو المقبل، هو الموعد النهائي لتقديم الطلبات.
وتقدم كلية العلوم الصحية والحيوية بجامعة حمد بن خليفة نهجا تعليميا متعدد التخصصات يعتمد على البحث والاكتشاف، وتتمثل أهدافها في أن تتبوأ مكانة رائدة كمركز أبحاث متخصص في تبادل المعرفة والخبرات في مجال العلوم الصحية والحيوية، حيث تدمج برامجها خبرات علمية متنوعة، من خلال احتضان مجموعة متمرسة من الباحثين المرموقين في الجامعة، مع شركاء متميزين في مجال العلوم السريرية والصحية من خارج الجامعة.