«جاسم وحمد بن جاسم الخيرية» تدعم ملتقى الشباب القارئ

alarab
محليات 29 مارس 2021 , 12:35ص
الدوحة - العرب

الشمري: دعم هذا النوع من الفعاليات الثقافية يعتبر من صميم رؤية المؤسسة التنموية

تأتي مساهمة المؤسسة في رعاية الملتقى انطلاقاً من مبدأ تعزيز المشاركة المجتمعية

تحقيقاً لبناء شراكات مجتمعية فاعلة تهدف لتكريس مفهوم التنمية المستدامة، تعزز مؤسسة جاسم وحمد بن جاسم الخيرية حضورها البناء في المشهد الثقافي العام في الدولة، كترجمة عملية لرؤيتها المتمثلة بـ «صحة وتعليم لحياة أفضل» وذلك من خلال رعايتها لملتقى الشباب القارئ الثاني الذي أقيم تحت مظلة وزارة التعليم والتعليم العالي، والذي حظي بدعم واسع من قبل الفعاليات والمؤسسات على اختلاف أنشطتها، وذلك انطلاقاً من مبدأ تعزيز المشاركة المجتمعية. 

حيث تعتبر رؤية قطر 2030 مرجعية أساسية لمؤسسة جاسم وحمد بن جاسم في صياغة وبناء استراتيجياتها؛ نظراً للأهمية الكبرى التي توليها للتنمية البشرية، وبالتالي فإن الرعاية لهذا الحدث الثقافي نظراً لأهميته في إنتاج أفكار ملهمة من شأنها الإسهام في بناء الاقتصاد القائم على المعرفة.

دعم التنمية
وفي هذا الإطار أكد السيد فواز عيد الشمري مدير الخدمات العامة في مؤسسة جاسم وحمد بن جاسم الخيرية، أن رعاية هذا النوع من الفعاليات الثقافية من شأنه أن يدعم مسيرة التنمية الشاملة التي تشهدها قطر، انطلاقاً من سعيها لبناء جيل قارئ ومثقف يشكّل رافداً مهماً من روافد النهضة الحضارية التي نعيشها، وبالتالي فإن دعم الأنشطة الثقافية، يعتبر من صميم رؤية المؤسسة التي تسعى جاهدة إلى بلورتها في مختلف أنشطتها الخيرية والإنسانية، حيث تولي مؤسسة جاسم وحمد بن جاسم الخيرية، العملية التعليمية وكل ما من شأنه الارتقاء بالمعارف العلمية والثقافية لدى أبنائنا الشباب أهمية كبرى؛ لإيمانها الراسخ أن جيل الشباب هم أحد أهم عناصر البناء الحضاري في مختلف المجتمعات.

خطوة نوعية
وأضاف الشمري، يعتبر ملتقى الشباب القارئ الثاني أحد الفعاليات المهمة التي يتم تنظيمها من قبل مركز أدب الطفل باعتباره أول مركز في قطر والشرق الأوسط يُعنى بالتدريب في مجال أدب الأطفال؛ إذ يعتبر الملتقى وما يقدمه من محتوى خطوة نوعية في هذا المجال من خلال تركيزه على فكرة الكتابة الأدبية كإحدى أدوات الإنتاج المعرفي، والتي تتكامل مع تشجيع حالة القراءة في سبيل بناء جيل ملهم ومبدع ينتهج الابتكار كأسلوب حياة في مختلف المجالات.