

بعد قرار إدارة نادي الريان تعيينه مديراً فنياً للفريق الأول للكرة الطائرة خلفاً للمدرب البرازيلي سيرجيو، يفتح علي إسحاق، لاعب الريان السابق والمدرب الحالي لطائرة الرهيب، قلبه للحديث عن التحدي الجديد، طموحاته، ورؤيته لعودة الفريق إلى منصات التتويج.
ولعل ما يعزز هذه الخطوة أن علي إسحاق ليس غريباً على طائرة الريان، بل يُعد أحد أبرز لاعبي الفريق في السنوات الماضية، وأحد عناصر المنتخب الوطني، حيث صال وجال مع “الرهيب” وحقق العديد من البطولات. وارتبط اسمه بطائرة الريان كإحدى الركائز المهمة، ما يجعل اختياره منطقياً وليس مفاجئاً، كونه أحد أبناء النادي، كما أن قربه من الفريق ومعرفته التامة باللاعبين، إلى جانب عمله السابق كمساعد لعدة مدربين، أكسبه خبرات كبيرة تؤهله لهذه المهمة.
◆ بداية.. كيف تلقيت خبر تعيينك مدرباً للفريق الأول؟
¶ بكل تأكيد هو شعور بالفخر والاعتزاز، لأن نادي الريان ليس نادياً عادياً، فهو بيتي الكبير، وأحد أكبر الأندية في الكرة الطائرة آسيوياً وعربياً، بل وعلى مستوى العالم، لما حققه من بطولات كبيرة وتاريخ حافل. وفي الوقت نفسه أشعر بحجم المسؤولية، لأن هذه الثقة الكبيرة من الإدارة تضع على عاتقي واجباً مضاعفاً لتقديم أفضل ما لدي.
تملك مسيرة مميزة كلاعب ومدرب.. كيف ترى انعكاس ذلك على مهمتك الجديدة؟
الحمد لله، مسيرتي كلاعب مع الريان والمنتخب الوطني كانت مليئة بالإنجازات، وحققت خلالها العديد من البطولات المحلية والدولية، وهذا منحني خبرة كبيرة داخل الملعب.
كما أن عملي كمدرب، سواء مع فريق الشباب في الريان منذ عام 2017، أو كمساعد مدرب للفريق الأول، بالإضافة إلى تجربتي مع المنتخب الوطني من 2018 إلى 2022، ساعدني على فهم الجوانب الفنية والتكتيكية بشكل أعمق، وهو ما سأحاول توظيفه لخدمة الفريق في المرحلة المقبلة.
◆ توليك المهمة يأتي في توقيت حساس.. كيف تقيم صعوبة المرحلة؟
¶ بلا شك المهمة صعبة وكبيرة، لأن فريق الكرة الطائرة بنادي الريان فريق بطولات ولا يرضى إلا بالمركز الأول. الفريق يضم نخبة من نجوم المنتخب القطري، وهذا يزيد من حجم التوقعات، لكنه في الوقت نفسه يمنحنا قوة كبيرة وقدرة على العودة سريعاً لمنصات التتويج.
◆ ما رؤيتك للفريق خلال الفترة القادمة؟
¶ هدفي الأساسي هو إعادة الفريق إلى مستواه المعروف، من خلال العمل والجهد
والانضباط التكتيكي داخل الملعب ورفع الجاهزية البدنية والذهنية للاعبين وتعزيز روح الفريق، لأن البطولات تتحقق بالعمل الجماعي، وأنا مؤمن بأن الفريق يمتلك كل المقومات للنجاح.
◆ هل سنرى تغييرات فنية أو أسلوباً جديداً للفريق؟
¶ كل مدرب لديه فكره الخاص، لكنني أؤمن بالبناء على ما هو موجود وتطويره تدريجياً، مع استغلال قدرات اللاعبين بأفضل شكل ممكن. تركيزي حالياً منصب على مباريات الدوري الثلاث المقبلة، والتي تمثل أهمية قصوى بالنسبة لنا، حيث نسعى للحفاظ على اللقب الذي توج به الرهيب في الموسم الماضي، ثم التطلع للمنافسة على بطولتي كأس سمو الأمير وكأس قطر.
كما أن وجود علي حامد ضمن الجهاز الفني إضافة فهو أخ قبل أن يكون زميلاً في الجهاز الفني، والعمل معه يمنحني راحة كبيرة، لأننا نتفاهم بشكل جيد.
وقال: أتقدم بجزيل الشكر لإدارة الكرة الطائرة في نادي الريان على هذه الثقة الغالية، وأعدهم بأن أبذل كل ما لدي، أنا والجهاز الفني واللاعبون، من أجل تحقيق تطلعات الجماهير وإعادة الفريق إلى منصات التتويج.
ورسالتي لجماهير الريان فهو الداعم الأول للفريق دائماً، نحتاج إلى وقفتهم في هذه المرحلة، ونعدهم بأن نقاتل في كل مباراة ونبذل أقصى جهد لإسعادهم وتحقيق البطولات التي تليق باسم الريان.