حصلت الأسهم الأوروبية على بعض الدعم، اليوم الخميس، من أنشطة للاندماج والاستحواذ بعد موجة مبيعات قادتها أسهم التكنولوجيا في أرجاء الأسواق العالمية في وقت سابق هذا الأسبوع، لكن المؤشر ستوكس 600 الأوروبي سجل أسوأ أداء فصلي في عامين.
وأغلق المؤشر القياسي مرتفعا 0.2% عند 370.87 نقطة منهيا الشهر على زيادة قدرها 0.44%، لكنه ينهي الربع الأول من العام على خسارة 4.7% على الرغم من صعوده مع الأسهم العالمية في يناير.
وجاءت أسهم شركات صناعة السيارات في مقدمة الرابحين مدفوعة بقفزة بلغت 5.7% لسهم رينو رفعته إلى أعلى مستوى في أكثر من عشر سنوات بعد أن قالت بلومبرج إن الشركة الفرنسية في محادثات للاندماج مع نيسان.
وامتدت أجواء التفاؤل إلى باقي قطاع شركات السيارات مع صعود أسهم دايملر وبيجو وبورش وفولكسفاجن في نطاق من 3.4% إلى 4.4%، وأثارت أيضا صفقات للاستحواذ والاندماج مكاسب للأسهم في قطاعات أخرى.
وقفز سهم جي.كيه.إن حوالي 9% بعد أن أعلنت ميلروز اندستريز أنها فازت بصعوبة بصفقة قيمتها ثمانية مليارات جنيه استرليني (11 مليار دولار) للاستحواذ على الشركة الهندسية البريطانية بعد معركة استمرت ثلاثة أشهر للسيطرة على الشركة المدرجة في المؤشر فايننشال تايمز.
وبين الخاسرين في جلسة اليوم، جاء سهم مجموعة سودكسو للخدمات الغذائية وإدارة المنشآت في المقدمة مع هبوطه 15.7% بعد أن خفضت الشركة الفرنسية توقعاتها للمبيعات وهوامش الأرباح للعام بكامله.
وفي البورصات الرئيسية في أوروبا، أغلق المؤشر داكس الألماني مرتفعا 1.3% في حين صعد المؤشر كاك الفرنسي 0.72% والمؤشر فايننشال تايمز البريطاني 0.17%.