قدر منظمو مهرجان قطر العالمي للأغذية، الذي نظمته الهيئة العامة للسياحة، وشركة الخطوط الجوية القطرية، واختتمت فعالياته، أمس، عدد زائري المهرجان في نسخته هذا العام بـ200 ألف زائر، بناء على تقدير يومي لأعداد الزائرين في المواقع الثلاثة للمهرجان، الذي تواصلت فعالياته على مدار 7 أيام.
وقال راشد القريصي، رئيس قطاع التسويق والترويج في الهيئة العامة للسياحة: إن نسخة هذا العام من مهرجان قطر العالمي للأغذية أرست معايير جديدة للمهرجانات والفعاليات في قطر، وستواصل الهيئة العامة للسياحة البناء عليها بالتعاون مع شركائها في الأعوام المقبلة.
وأضاف: إن المهرجانات تمثل جزءاً مهماً من إستراتيجيتنا الرامية إلى تنويع المنتج السياحي القطري، خاصة أن النسخة السابعة من المهرجان مثلت منبراً مثالياً لإبراز فنون الطهي وعروض الضيافة الفاخرة التي تتمتع بها قطر، مما أتاح للزوار استكشاف وتذوق تجارب قطرية أصيلة .
مشاعل شهبيك، مدير المهرجانات والفعاليات السياحية في الهيئة العامة للسياحة، قالت إن هذه هي المرة الأولى التي يتوسع فيها المهرجان ليشمل مواقع متعددة، ورغم أن التوسع كان محدوداً، فقد استطعنا أن نخلق أجواء احتفالية في شتى أنحاء المدينة .
وقالت سلام الشوّا، نائب أول الرئيس التنفيذي للتسويق والاتصالات والإعلام للخطوط الجوية القطرية: نحن سعداء جداً باستمرار شعبية مهرجان قطر العالمي للأغذية.
لقد حققت الفعاليات التي أقيمت في مناطق جديدة متفرقة في مدينة الدوحة نجاحاً كبيراً وقد نالت إعجاب المجتمع المحلي والسياح، حيث كانت لهم فرصة تجربة أفضل المأكولات المتوفرة في الدوحة والاستمتاع بالأنشطة الترفيهية .
وأضافت الشوا: يعكس مسرح الطهي المباشر طموح المهرجان في التوسع واستكشاف المطابخ العالمية من خلال استقطاب أشهر الطهاة من مختلف أنحاء العالم، من بينها الولايات المتحدة وأستراليا وأوروبا والخليج وغيرها، ليقدموا لزوار المهرجان تجربة مميزة لا تنسى .
بدوره قال فيصل بن أحمد المهندي، مدير إدارة العلاقات العامة والاتصال بالهيئة العامة للسياحة: شهدنا في هذه النسخة من المهرجان، عدداً كبيرا من الزوار يفوق 200 ألف زائر خلال أسبوع في الثلاثة أماكن الخاصة بالمهرجان وهي حديقة المتحف الإسلامي، والحي الثقافي كتارا، واللؤلؤة قطر، وهذا دليل على تنوع فعاليات المهرجان وقدرته على إرضاء جميع الأذواق .
وتميَّز مهرجان قطر العالمي للأغذية 2016 بامتداده لمواقع جديدة شملت جزيرة اللؤلؤة قطر، والحي الثقافي كتارا، بالإضافة إلى الموقع الرئيسي للمهرجان في حديقة متحف الفن الإسلامي، واستطاع الزوار التنقل بين المواقع الثلاثة عن طريق التاكسي المائي، الذي حظي بشعبية كبيرة وسط زوار المهرجان.