أكد سعادة شاه محمود قريشي، وزير خارجية باكستان، أهمية إتفاق الدوحة للسلام الذي سيتم التوقيع عليه اليوم بين الولايات المتحدة الأمريكية وحركة طالبان الأفغانية، في تحقيق السلام الدائم والشامل في أفغانستان. مؤكداً إهتمام بلاده باستقرار أفغانستان وتريدها آمنة ومستقرة. وقال وزير الخارجية الباكستاني الذي يشارك بجانب وزراء خارجية وممثلين لحوالي 18 دولة ومنظمة إقليمية ودولية في تصريحات صحافية نريد أن نرى الاستقرار والسلام في أفغانستان . مشيداً بجهود دولة قطر في إحلال السلام والاستقرار في أفغانستان، معتبراً أن اتفاق الدوحة للسلام اتفاق هام للغاية في رسم مستقبل أفغانستان، بإحلال السلام الدائم والشامل في البلاد.
وقال قريشي، في رده علي الصحافيين أمس نتوقع بعد توقيع اتفاق الدوحة للسلام في أفغانستان بين الولايات المتحدة الامريكية وحركة طالبان ، أن تبدأ فوراً عملية سلام واسعة تشمل جميع الأطراف الأفغانية وتابع نريد أن نرى الاستقرار والسلام يعم أفغانستان معربا عن توقعه بأن اتفاق السلام في الدوحة بين الولايات المتحدة الأمريكية وحركة طالبان سيكون بداية عملية سلام واسعة وتشمل الحوار الأفغاني الأفغاني.
كما أعرب عن أمله بأن يجلس الأفغان جميعهم على طاولة المباحثات لحل كافة الإشكاليات والحديث حول مستقبل البلاد من خلال نبذ الخلافات بين أطياف الشعب الأفغاني. وأكد وزير الخارجية الباكستاني على اهتمام بلاده باستقرار أفغانستان، وأن إسلام أباد تريد أفغانستان مستقرة وآمنة ويعمها السلام وتنعم بالرخاء.
وأشاد وزير الخارجية الباكستاني بالوساطة القطرية وسعيها لتحقيق السلام في أفغانستان ونجاحها في المفاوضات بين الولايات المتحدة وحركة طالبان، وقال إن قطر لعبت دوراً إيجابياً ومهما للغاية في إنجاح المفاوضات بين الطرفين بهدف إحلال السلام في البلاد التي تعاني الحروب منذ سنوات طويلة. ونحن بدورنا نثمن الدور القطري في إستضافة هذه المفاوضات وفي الحوار بين الأفغان أنفسهم، وهي تحتفظ بعلاقات إيجابية مع كافة الأطراف الآفغانية وتحظي بثقة الجميع.
كما أشاد بدور الدوحة في استضافة المفاوضات بشكل عام، سواء فيما بين واشنطن وطالبان أو بين الأفغان أنفسهم، لافتا إلى أن قطر استضافت جولة مفاوضات أفغانية أفغانية من أجل تحقيق الاستقرار في أفغانستان، وهذا دور مميز تقوم به الدوحة منذ سنوات، حيث تستضيف قطر مكتب حركة طالبان في الدوحة، وهو الأمر الذي يخدم أهداف المفاوضات والسلام والتنمية. وأكد أن قطر تقدم كل ما في وسعها لإحلال الاستقرار والسلام في أفغانستان، حيث أنها تحتفظ بعلاقات جيدة مع مختلف الاطراف الأفغانية أو الدولية، علاوة على انها تحظى بثقة الجميع.
وحول الحوار الأفغاني الداخلي، قال قريشي إنه بعد اتفاق الدوحة بين الولايات المتحدة وحركة طالبان لابد أن يكون هناك ضرورة للقيام بهذا الحوار الداخلي وإنجاحه، فمن المنطقي بعد هذا التقدم أن يلتقي الأفغان على طاولة واحدة لحل أزمات البلاد ومشكلاتها. واختتم وزير الخارجية الباكستاني تصريحاته بالتأكيد على ان العلاقات القطرية الباكستانية، متميزة على كافة الأصعدة.