القيادة الناجحة ليست اختراعا أو سرا لا يمكن كشفه.. وهذا ما يخالف اعتقاد كثيرين عن عالم ريادة الأعمال، لكن تبقى الخبرة المكتسبة من الواقع العملي وأساليب تنمية المهارات والطرق الأساسية لخلق قائد وليس خلق إداري فقط داخل المؤسسة، وأفضل القادة من تعلموا أن صنع تحولات جذرية في حياتهم قد يجعل منهم قادة مؤثرين وناجحين عن كثير ممن يرغبون في اتباع الطرق التقليدية. فبعض القادة يحددون خطواتهم مبكرا جدا في مستقبلهم العملي، في الوقت الذي يتأخر فيه الآخرون في تحديد مسار حياتهم، ويتأخرون كثيرا حتى في تتبع خطوات الناجحين منهم. القادة العظماء هم من يكتشفون نقاطا محورية مبكرا في حياتهم، والتي تساهم في خلق انسيابية وتوازن أكيد.
توحد الأهداف
الهدف هو الشيء الوحيد الذي يجمع بين القادة العظماء، وجميعهم يتفقون في صفات قوامها الحماس والتحفيز والأخلاق الطيبة. هذا ما قد يجعل منك قائدا متميزا وعظيما عمن يجهلون أهمية تلك السمات الإضافية بجانب الهدف، والتي تساعد على نجاحهم بشكل كبير. فالقائد العظيم هو من يستطيع استقطاب الجميع لشركته والتي بنيت وأسست على مبادئ واضحة ومستقيمة وجعل من رؤيته لها منهاجا تسير عليه في خطى ثابتة نحو النجاح.
الهدف يقود إلى الربح
هناك دائما مقولة ينساق وراءها القادة وهي: الربح هو الذي يقود الهدف. ولكن هذا غير صحيح بالمرة، فهدفك هو الذي يقودك للربح. كثيرا من القادة يتسرعون في البحث عن الأرباح ولا يركزون في أهدافهم البعيدة في المستقبل لذا يواجهون خطرا كبيرا فيما بعد حينما يفاجؤون بأن أجندتهم المستقبلية خاوية من أي أهداف جديدة، وأن أرباحهم أصبحت أقل، لذا هنا تكمن أهم نقطة تحول في حياة القائد الناجح، وهو معرفة كيفية تطوير أهدافهم المستقبلية بحيث تستمر في إدرار الربح عليه بشكل متزايد ومتقدم.
كسب الثقة
القادة لا يكونون شيئا بدون أشخاص آخرين حولهم، ولكن هؤلاء الأشخاص يمكن أن يكونوا سببا أساسيا في تقدمهم أو تأخرهم وإثباط عزيمتهم. لذا على القائد الناجح جهد كبير في معاملتهم بشكل لائق وكسب ثقتهم وولائهم.