يطمح الدحيل في اقتناص نقاط مواجهته أمام الريان من أجل توسيع فارق النقاط والابتعاد أكثر في الصدارة والاستفادة من تراجع مستوى منافسه محليا وأيضا خسارته في الآسيوية ، فيما يبحث السد بدوره عن تجاوز السيلية وتقليل فارق النقاط من أجل تضيق الخناق على المتصدر، مع انطلاق مباريات الجولة الـ14 من الدوري القطري لكرة القدم غدا الخميس .
وسيلعب الأسبوع الـ14 على مدار 3 أيام وستعطى إشارة انطلاقه غدا بإقامة مواجهتين ،حيث سيلعب الأهلي مع الخور بإستاد حمد بن خليفة، ثم يلعب العربي مع أم صلال بإستاد حمد الكبير.
وتستأنف بقية مباريات الجولة بعد يوم غد /الجمعة/ بإقامة مواجهتين أيضا، حيث سيلاقي الوكرة نظيره الشحانية ، بإستاد سعود بن عبد الرحمن،ويواجه الغرافة نظيره نادي قطر بإستاد ثاني بن جاسم.
وتختتم الجولة بمواجهتين قويتين، حيث سيلعب السد مع السيلية وثم يواجه الريان مع الدحيل والمباراتين بإستاد جاسم بن حمد.
وتبرز قمة الريان والدحيل في هذه الجولة كونها بين المتصدر، والوصيف، حيث أن الدحيل على القمة برصيد 33 نقطة يليه الريان بـ 28 نقطة...وسيلعب الفريقان المباراة بحذر كبير خشية الخسارة، لا سيما في ظل ملاحقة السد ثالث الترتيب الذي يواصل زحفه نحو المقدمة، إذ جمع حتى الآن 27 نقطة، وبالتالي يهدد وصافة الريان بشكل مباشر.
وتأتي هذه المباراة بعد الخسارة الثقيلة والسقوط المدوي للريان بخماسية نظيفة أمام استقلال طهران الإيراني، وإخفاقه في بلوغ دور المجموعات لدوري أبطال آسيا، لذلك يسعى الرهيب لرد اعتباره من خلال هذه المباراة التي قد تعني له الكثير في مشواره، تفاديا للدخول في سلسلة سلبية، مما سيشعل القمة.
بدوره يبحث الدحيل عن عدم التفريط في نقاط الريان لذلك سيكون الفوز مطلبا ضروريا للوافد الجديد المدرب المغربي وليد الركراكي الذي سيقود الفريق في أول مباراة رسمية له ،خلفا للمدرب البرتغالي روي فاري الذي قدم استقالته ، كما يمني الدحيل نفسه بأن يتعرض السد للخسارة حتى يكون المستفيد الأكبر ويبتعد أكثر في الصدارة خاصة في ظل مواصلة الأخير المطاردة وتضيق الخناق.
وسيكون الدحيل في مواجهة الريان منقوصا من أبرز خدمات لاعبيه بعد تعرض التونسي يوسف المساكني للإصابة في آخر مباراة لعبها الفريق بالدوري ،حيث أثبتت الفحوصات إصابته في غضروف الركبة، لكن لم يتحدد حتى الآن إذا كان الأمر يحتاج لتدخل جراحي أم لا.
وينتظر المساكني تقرير الطبيب المختص لمعرفة وضعية الإصابة بالتحديد، وفترة الغياب عن المستطيل الأخضر، وبات في حكم المؤكد سواء خضع اللاعب للجراحة أو للعلاج، استبعاده من حسابات الجهاز الفني للفريق خلال المرحلة المقبلة.
أما في مواجهة الأهلي والخور فسيكون الصراع قوياً للغاية، حيث يطمح الأهلي الثامن (16 نقطة) في مواصلة الانتصارات التي تحققت للمرة الأولى تحت قيادة المدرب الجديد نيبوشا، ولمواصلة التقدم للأمام واللحاق بصراع المربع الذهبي، بينما سيقاتل الخور العاشر (9 نقاط) من أجل إيقاف نزيف النقاط والخسائر بعد اشتعال الصراع في المراكز الأخيرة.
لا شك أن الهزيمة الأخيرة للخور ستجعله يبحث عن العودة مرة أخرى خاصة وأنه يتواجد في منطقة الخطر ، وأصبح الفارق بينه وبين الأخير وقبل الأخير نقطة واحدة فقط.
وقد استغل الخور فترة الانتقالات الشتوية بالتعاقد مع البرازيلي لوكا بورغيس حتى الآن، ولكنه أعار هلال محمد لصفوف العربي حتى نهاية الموسم ... أما الأهلي فسيحاول مواصلة انتصاراته لتحسين موقفه أكثر في جدول الترتيب، ولم يجر الأهلي حتى الآن أي تغييرات على صفوف لاعبيه في فترة الانتقالات الحالية.
و في مواجهة أخرى يصطدم العربي الخامس (18 نقطة) بأم صلال الثاني عشر والأخير (8 نقاط) في لقاء صعب للغاية بسبب خسارة العربي للمرة الثانية على التوالي الجولة الماضية والتي كانت أمام الدحيل، على عكس أم صلال القادم من ثاني انتصاراته هذا الموسم وأول انتصار له منذ فترة طويلة تحت قيادة مدربه عزيز بن عسكر، ويطمح العربي في استعادة الانتصارات للتمسك بآمال المربع الذهبي، وأم صلال من أجل الابتعاد عن خطر الهبوط.
وتتطلع جماهير العربي لهذه المباراة على أمل أن تكون بوابة العودة للانتصارات مرة أخرى بعد أن نال العربي هزيمتين على التوالي، الأولى كانت أمام السد في المباراة المؤجلة من الأسبوع الخامس، والثانية أمام الدحيل في الأسبوع الثالث عشر.
ولا شك أن عزيز بن عسكر مدرب أم صلال يعرف مدى أهمية هذه المباراة لأن الخروج منها بنتيجة إيجابية يجعل الجميع داخل الفريق يواصل العمل على نفس النهج والأسلوب، لاسيما وأنه قام بتغيير شبه شامل على مستوى لاعبيه المحترفين الأجانب، حيث تم التعاقد مع لاعبين جدد في فترة الانتقالات الشتوية الحالية.
وبالرغم من الفوارق في الترتيب والنقاط بين الفريقين، إلا أن المواجهة متكافئة فوق الميدان وكل فريق يملك حظوظ الفوز وحصد النقاط الثلاث... كان العربي حقق فوزا كبيراً على أم صلال في لقاء القسم الأول بخمسة أهداف مقابل هدف واحد.
وفي لقاء من المتوقع أن يشهد صراعاً شرساً يلتقي الوكرة السابع (16 نقطة) مع الشحانية الحادي عشر (8 نقاط)، حيث يأمل الفريقان مواصلة عروضهما القوية رغم عدم انتصارهما الجولة الماضية بتعادل الوكرة مع نادي قطر سلبياً وخسارة الشحانية أمام السد 2- 4.
من المتوقع أن تخرج المباراة جيدة من الناحية الفنية بعد أن قدم الفريقان عروضاً جيدة في آخر مبارياتهما رغم عدم تحقيقهما الانتصار، فاكتفي الوكرة بالتعادل السلبي مع نادي قطر، وخسر الشحانية 2-4 أمام السد بعد أداء جيد.
ويطمح الفريقان في استعادة الانتصارات كون الوكرة يسعى لتحسين مركزه والتقدم خطوة للأمام، ويعول في أداءه على الهداف الجزائري محمد بن يطو وإسماعيل محمود وخالد منير... فيما يأمل الشحانية تحقيق الانتصار من أجل الهروب من معركة البقاء والهبوط، ويعتمد على هدافه الجديد التونسي أحمد عكايشي الذي سجل هدفين في مرمى السد، وأيضاً كيسي أمانجوا.
مباراة الفريقين في القسم الأول كانت قد انتهت لمصلحة الوكرة بهدفين دون رد وكانت في إطار مباريات الأسبوع الثالث.
أما لقاء الغرافة مع قطر فلا يقل في أهميته عن أي مباراة حيث أن قطر حاليا في المركز التاسع برصيد (15 نقطة) ولم يضمن البقاء، ويحتاج للنقاط في حين الغرافة في المركز الرابع برصيد (23 نقطة)، ويحتاج بشدة للفوز للابتعاد عن أي فريق يهدد موقعه بالمربع.
كل التوقعات تؤكد أن المواجهة ستكون قوية للغاية بسبب الرغبة الكبيرة لكل فريق في تحقيق الفوز والحصول على النقاط الثلاث، إلى جانب اكتمال صفوف الفريقين من جميع النواحي خاصة الهجومية.. وينافس الغرافة بقوة هذا الموسم على المربع الذهبي، وعلى تحقيق مركز متقدم، بينما يأمل نادي قطر أن يحسن ترتيبه ويتقدم للأمام وذلك للابتعاد نهائياً عن معركة الهبوط.
والغرافة قادم من انتصار كبير على الريان 4 -2 بعد أداء رائع وبارز وخاصة من نجمه ولاعبه الجديد جوناثان كودجيا الذي سجل ثلاثة أهداف في أول مشاركة له مع الفريق.. ويعتمد الغرافة بجانب كودجيا على الثنائي الجزائري سفيان هني هداف الفريق وعدلان قديورة، والهداف أحمد علاء وعمرو سراج وعثمان اليهري ومؤيد حسن.
بينما انتزع نادي قطر تعادلاً ثميناً مع الوكرة وواصل مبارياته الأخيرة بدون خسائر، وهو يأمل في استعادة الانتصارات على حساب منافسه القوي، ويعتمد مدربه الوطني وسام رزق على هدافه البرازيلي كايكي وأيضاً المهاجم الأوزبكي راشيدوف والمغربي عبد الناصر خياطي وأحمد معين.
أما لقاء السيلية مع السد دائما متكافئ ويأتي بعد خروج السيلية من البطولة الآسيوية في الملحق على يد فريق شاهر خودرو الإيراني بركلات الترجيح، مما سيضيف مزيدا من الإثارة، حيث من المتوقع أن يحاول السيلية إظهار ردة فعل قوية، بعد الخروج الآسيوي، بينما سيسعى السد لمواصلة صحوته والتقدم أكثر نحو الصدارة، لإزعاج الدحيل والريان.
ويطمع السد في مواصلة الانتصارات من أجل التمسك بآمال الدفاع عن لقبه حتى اللحظة الأخيرة ويحتل الفريق ثالث الترتيب برصيد (27 نقطة).