

أكد مواطنون على أن القطاع الصحي شهد تحسناً كبيراً خلال العام 2025 امتدادا لنجاحات السنوات الماضية، وأن وزارة الصحة العامة حققت عدداً من النجاحات في المشكلات التي كانت محط شكوى الكثيرين، من بينها مشكلة المواعيد، وذلك بالتعاقد مع عدد من المستشفيات الخاصة، الأمر الذي ساهم في تحسن المواعيد بالنسبة للكثير من السكان بصورة ملحوظة.
وأشاروا إلى أن العلاج في الخارج ما زال في حاجة إلى المزيد من التنسيق بين الجهات المعنية، الأمر الذي ينعكس إيجاباً على جودة الخدمة المقدمة للمواطنين الذين يعالجون في الخارج.
ونوهوا إلى أن الدولة تولي اهتماماً كبيراً بالقطاع الصحي، كأحد ركائز التنمية، معربين عن أملهم أن يشهد العام المقبل المزيد من الإنجازات في هذا القطاع الهام.

جابر المنخس: نأمل توفير طوارئ للأطفال في كافة المراكز
أكد جابر عنتر المنخس أن القطاع الصحي شهد تحسنا كبيرا خلال عام 2025، وأن وزارة الصحة تمكنت من التغلب على الكثير من التحديات، من بينها مشكلة المواعيد، بتوقيع مؤسسة حمد الطبية مع عدد من المستشفيات الخاصة لتحويل الحالات التي تتأخر، لافتاً إلى أنها خطوة متميزة تصب في صالح المواطن، خاصةً كبار القدر، ممن تحرص الدولة على توفير أفضل سبل الرعاية لهم.
وأشار إلى أن هذه الخطوة ساهمت في تحسن المواعيد على أرض الواقع، على الرغم من كونها منذ شهور بسيطة، حيث تم التواصل مع حالات كان موعدها بعد عدة شهور لتصبح بعد أسبوعين إلى ثلاثة أسابيع بواحدة من المستشفيات المتميزة وفق رغبة المواطن.
وأوضح أن أغلب الخدمات متوفرة في قطر، وأن العلاج بالخارج أصبح لحالات بسيطة، وأن عدد الحالات لم يعد كما كان في السابق، وتقتصر على بعض الأمراض النادرة، ويكون ترشيح وجهة العلاج بناءً على رأي الطبيب المعالج في قطر، لافتاً إلى أن العلاج في الخارج لا ينفي جودة الخدمات الصحية في الدولة، وأن المؤسسات الصحية حريصة على الاستعانة بأفضل الأطباء في العالم.
وأعرب عن أمله بأن يتم العمل على معايير واضحة فيما يتعلق بالعلاج في الخارج، وأن يكون الرفض موضحاً للأسباب، كالتأكيد على توفر العلاج في قطر، والذي يجب أن يُرفق بتوضيح العيادات التي توفره في الدولة، إضافة إلى أهمية التنسيق بين كافة الجهات التي تُشرف على العلاج في الخارج، الأمر الذي يُحسن من تجربة المريض.
وقال جابر المنخس: من الأمور التي نأمل التركيز عليها بالقطاع الصحي خلال عام 2026 توفير خدمات الطوارئ للأطفال في كافة المراكز الصحية التابعة لمؤسسة الرعاية الصحية الأولية، وأن تستقبل هذه المراكز المزيد من حالات الأطفال الطارئة، وأن يكون عملها على مدار الساعة، بحيث لا يكون التركيز فقط على مراكز طوارئ الأطفال التابعة لمؤسسة حمد الطبية مثل طوارئ الأطفال بالسد.
محمد الدرويش: تراجع الانتظار بصورة واضحة
أكد محمد سالم الدرويش أن القطاع الصحي شهد تحسنا كبيرا خلال السنوات الماضية، وبات يوفر خدمات متميزة لكافة السكان، وحقق إنجازات واضحة على كافة الأصعدة، وأن الشكوى من المواعيد ما زالت قائمة وإن كانت هناك تحسن بها مقارنةً بالسابق، خاصةً مع التوقيع مع عدد من المستشفيات الخاصة لتوفير الخدمة للقطريين في حال تأخرت مواعيدهم الطبية. وقال الدرويش: الدولة حريصة على النهوض بالقطاع الصحي بصورة كبيرة، وأن هذا الأمر يتجلى بصورة واضحة في تراجع الانتظار بصورة واضحة في الكثير من الخدمات. وأضاف: القطاع الصحي في قطر متميز، وقد راجعت مستشفيات في الخارج ولمست الفارق الكبير في مستوى الخدمة، سواء من حيث مستوى نظافة المستشفيات والمراكز الصحية، أو تعامل الأطباء والكوادر مع المراجعين، وغيرها من الأمور التي تميزت بها الدولة بصورة واضحة، ونتمنى المزيد من التوفيق والتميز للقائمين على القطاع.

حسين البوحليقة: التأمين الصحي يؤثر إيجاباً على القطاع
قال حسين البوحليقة: ما زال القطاع الصحي يحافظ على مستوى متميز، مقارنةً بالكثير من الدول في المنطقة، وتتفرد قطر بالكثير من الإنجازات في القطاع الصحي، سواء على مستوى المستشفيات أو المراكز الصحية، أو الخدمات والكوادر الطبية الماهرة من أطباء وأطقم تمريض وإداريين، ممن يحرصون على تقديم أفضل خدمة ممكنة للمرضى من مواطنين ومقيمين، وكذلك للزوار من خارج قطر.
وأضاف: ومن الأمور المتميزة التي حققتها وزارة الصحة العامة خلال عام 2025، إعلان سعادة السيد منصور بن إبراهيم بن سعد آل محمود وزير الصحة العامة، عن تطبيق نظام التأمين الصحي على المواطنين والمقيمين خلال 2026، وهو أحد الإنجازات التي طال انتظارها، والتي نتوقع أن تؤثر بشكل كبير على مستوى جودة الخدمات الصحية في قطر.
وأشار إلى أن تطبيق نظام التأمين الصحي على السكان من شأنه أن يدعم التنافس بين المؤسسات الصحية في الدولة، الأمر الذي يؤثر إيجاباً على جودة الخدمة الطبية في الدولة، لأن المستشفيات والمراكز الصحية الخاصة ستحرص على أفضل مستويات الخدمة.
وتابع البوحليقة: تفخر دولة قطر دائماً بأن القطاع الصحي والتعليمي في الدولة من أبرز القطاعات في الدولة، وينافسان أفضل نظرائهما في العالم، خاصةً وأنهما أسس التنمية في أي دولة، وهو ما تعمل قيادتنا الرشيدة جاهدة دائماً عليه، ونلحظ تحسن مستمر في هذه القطاعات.
راشد الدوسري: نأمل «جودة» الأطباء بالمستشفيات الخاصة
قال راشد الدوسري: حقق القطاع الصحي نجاحات كبيرة خلال العام الجاري، وهذا نتاج اهتمام كبير من القيادة الحكيمة، فكان التركيز كبير على القطاع الصحي كواحد من أبرز القطاعات التي تهتم بها الدولة، فهناك تحسن واضح وكبير في حل مشكلة تأخر المواعيد، وكذلك العلاج في الخارج والذي يشهد تعاون بين وزارة الصحة في قطر والمكاتب الصحية بسفارات قطر في الخارج.
وأضاف: من أبرز الأمور التي تستحق الإشادة هي جودة الكوادر الطبية بالمستشفيات الحكومية، لذا نأمل أن يكون الأطباء والممرضون في المستشفيات الخاصة التي تم التوقيع معها على نفس الدرجة من التميز والكفاءة، ليتمكن من تغطية احتياجات المواطن.
وأشار إلى أن مشكلة المواعيد ليست مقتصرة على قطر، وأن المواعيد في دول أوروبا وأميركا تشهد أيضاً تأخر، منوهاً إلى أن تميز الخدمة داخل قطر تشهد ترحيب الجميع، وحرص على العلاج داخل الدولة بدلاً من السفر للخارج.