«قطر – الدوحة» تحتفي بمسيرة 25 عاماً في بناء قادة المستقبل

alarab
محليات 28 نوفمبر 2021 , 12:25ص
حامد سليمان

سارة بهزاد: الأكاديمية منحتني تجربة تعليمية لا مثيل لها

خليفة آل ثاني: تستهدف نجاح الطلاب شخصياً ومهنياً وأكاديمياً

احتفت أكاديمية قطر - الدوحة بمضي 25 عامًا من التميّز في التعليم، وهي أول مدرسة أسستها مؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع، واللبنة الأساسية التي قامت عليها منظومة التعليم ما قبل الجامعي الفريدة من نوعها في المؤسسة، والتي اتسعت اليوم لتضم 13 مدرسة إلى جانب معهدين أكاديميين. وها هي اليوم تسطر فصلاً جديدًا من مسيرة الإنجازات التي حققتها. 
 وقالت سارة بهزاد، إحدى خريجات الدفعة الأولى في أكاديمية قطر – الدوحة لـ «العرب»: «يسعدني أن أرى مدى تطور الأكاديمية على مدار السنوات الخمس والعشرين الماضية. بالنسبة لي، كانت الدراسة في أكاديمية قطر – الدوحة إنجازاً بحد ذاته، حيث كانت في ذلك الوقت، وما زالت، بنية تعليمية فريدة ومبتكرة للمجتمع القطري». 
وتابعت بهزاد: «بالرغم من مرور أكثر من 20 عامًا على تخرجي، إلا أنني ما زلت أتذكر كيف منحتني أكاديمية قطر – الدوحة تجربة تعليمية لا مثيل لها، وأعطتني فرصة التعلم على يد نخبة من المعلمين المؤهلين والمتميزين، وهناك أيضًا تعرفت على زملاء أصبحوا اليوم من بين أفضل القادة في مجالات متنوعة من المهن». 
وأضافت بهزاد: «أصبحت أكاديمية قطر - الدوحة بالنسبة لي ولأفراد أسرتي هي البيت الثاني، ولذلك، حرصت على التحاق أبنائي الخمسة فيها، كونها تجمع بين التعليم العالي والمعرفة والشمولية، وهي البيئة المثالية لتطور ونمو أطفالي». 
أوضحت بهزاد كيف كان إلحاق أبنائها خيارًا سهلًا في أكاديمية قطر – الدوحة، جزء من التعليم ما قبل الجامعي في مؤسسة قطر، حيث إنها توفر العديد من الفرص الفريدة لطلابها.
وتحدث خليفة حمد آل ثاني، طالب في أكاديمية قطر – الدوحة، والذي سوف يتخرج هذا العام ضمن دفعة 2022: «بدأت رحلتي في الأكاديمية قبل 3 سنوات، وبلا شك، ساهمت دراستي في أكاديمية قطر - الدوحة بأن أصبح طالبًا قادرًا على التعامل مع أي تحديات قد تواجهني». 
وأشار إلى أن أكاديمية قطر – الدوحة تسعى أن ينجح طلابها في جميع جوانب حياتهم، شخصيًا ومهنيًا، وأكاديميًا، بالقول: «في الأكاديمية، نتبع نظام البكالوريا الدولية، الذي يساعد في بناء المهارات التي يمكن الاستفادة منها في الجامعة وخارجها، مما يسمح لي بالمضي قدمًا في تحقيق طموحاتي وتطلعاتي للمستقبل». 
وعن خططه بعد التخرج، أوضح كيف ساعدته الدراسة في إحدى مدارس مؤسسة قطر في فتح آفاق جديدة ومميزة له ويأمل أن يمارس مهنة الطب في المستقبل، لافتا إلى أن الأكاديمية التي تأسست قبل 25 عامًا، حريصة على تمكين الأجيال القادمة من أن يصبحوا مواطنين مستقلين، كان ولا يزال هدفها الأسمى». 
وتابع: «أتمنى أن يعمل طلاب الأكاديمية الحاليون والجدد، على تحقيق أكبر قدر من الاستفادة من كل ما تقدمه لهم بدءًا من الفرص التعليمية إلى الأنشطة اللاصفية، حتى يكون لهم دور فاعل في إحداث التغيير الإيجابي وجعل العالم مكانًا أفضل للجميع».

سمعة رائدة 
اكتسبت أكاديمية قطر - الدوحة سمعة رائعة في التميّز الأكاديمي، وتمكين جميع الطلاب من تحقيق مواهبهم وتعزيز شعورهم بأهمية خدمة المجتمع التي تدعمها فلسفة ومهمة المدرسة. وتوفر الأكاديمية نفس جودة التعليم للأطفال من جميع الأعمار بدءًا من أصغر طلابها في مركز التعليم المبكر الذي يعتمد المنهج الإبداعي، وهو منهج قائم على اللعب حيث يكون الأطفال مشاركين نشطين في عملية التعلم. بالإضافة إلى البرامج الثلاثة للبكالوريا الدولية - السنوات الابتدائية، والسنوات المتوسطة وبرامج الدبلوم. يتم توحيد هذه البرامج التعليمية القوية من خلال ملف المتعلم وحقيقة أنها تشجع الطلاب على أخذ زمام المبادرة في تعلمهم والتفكير بأنفسهم.
ويتم إثراء مناهج الأكاديمية بتدريس الدراسات العربية والإسلامية. 
كما أن طلابها الناطقين باللغة العربية قادرون على تعميق فهمهم لتراث البلاد من خلال دراسة تاريخ قطر. يضمن مزيج الدراسات الإنجليزية والعربية بأن يصبح طلابها مستعدين تمامًا للانغماس في مجتمعاتهم، بينما يثقون في الدراسة والعمل في الخارج.