موقع فرايت ويك : الأرجنتين تعول على قطاع الطيران لدعم النمو

لوسيل

محمد أحمد

أشار تقرير جديد صادر عن أوكسفورد إكونوميكس وهي شركة متخصصة عالمياً في مجال التنبؤ والتحليل الكمي في مجال الأعمال، إن الأرجنتين يمكن أن تكون قوة طيران إقليمية إذا استثمرت الحكومة في البنية التحتية للبلاد.
وأوضح التقرير بتكليف من اتحاد الطيران الدولي والسياحة أن قطاع الطيران يساهم بواقع 9.6 مليار دولار في اقتصاد الأرجنتين ويدعم 300 ألف وظيفة، أي ما يعادل 1.7 % من الناتج المحلي الإجمالي للبلاد.
وقال بيتر سيردا، نائب رئيس اتحاد الطيران الإقليمي للأمريكتين في اجتماع الاتحاد بعاصمة الأرجنتين، بوينس آيرس: يستفيد اقتصاد البلاد وشعبها من الإسهامات العديدة التي يقدمها قطاع الطيران، كما يدعم النقل الجوي التجارة الدولية والتجارة الخارجية والاستثمار الأجنبي المباشر والسياحة .
وأضاف سيردا بيد أن الأرجنتين يمكن أن تجنى فوائد أكبر بكثير من قطاع الطيران إذا قامت الحكومة بتحسين البنية التحتية للملاحة الجوية القائمة وجعلت الضرائب والرسوم فى البلاد قادرة على المنافسة مع الدول الأخرى فى المنطقة .
وذكر تقرير أوكسفورد إيكونوميكس أن الأرجنتين ليست لديها خدمات جوية مباشرة للدول العشر الأسرع نموا فى العالم وهي الهند وبنجلاديش وفيتنام وباكستان والصين وإندونيسيا والفلبين وكازاخستان وأنجولا ونيجيريا، كما أنه ليس لديها أي وصلات جوية إلى أسرع المدن نموا مثل سورات وأحمد آباد ومدينة هوشي منه وهاو نوي ونيودلهي وبنغالور وحيدر أباد وكينشاسا ودكا ولاجوس.
ووفقا للتقرير، يعزى ذلك إلى سنوات من نقص الاستثمار في البنية التحتية الأرضية والجوية للأرجنتين، مما أدى إلى فترات طيران طويلة غير ضرورية، فضلا عن تكاليف إضافية للمسافرين وشركات الطيران وانبعاثات ثاني أكسيد الكربون غير الضرورية.
وتابع سيردا قائلا: لدى الأرجنتين كافة المكونات لتصبح قوة طيران إقليمية منها مساحة الجغرافيا الواسعة، مما يجعل وصلات جوية داخلية تكون حيوية ولديها إمكانيات سياحية هائلة فضلا عن مدن نابضة بالحياة ومعالم ثقافية ومتنزهات وطنية جميلة والاقتصاد المتنامي، ويجب على الأرجنتين تطوير قطاع الطيران لتجني الفوائد الاقتصادية التي تأتي من روابط الجوي القوي .
وقد بينت دراسة استقصائية أجراها المنتدى الاقتصادي العالمي مؤخرا أن نوعية البنية التحتية الضعيفة للنقل الجوي في الأرجنتين جعلت البلاد تحتل المرتبة 106 عالميا و المركز الـ 20 من أصل 23 بلدا في أمريكا اللاتينية ومنطقة البحر الكاريبي.