دعا الرئيس الفلسطيني محمود عباس أمس الخميس الولايات المتحدة للتراجع عن اعترافها بالقدس عاصمة لإسرائيل وقطع المساعدات عن الفلسطينيين قائلا إنها تقوض حل الدولتين.
وقال عباس في كلمته بالاجتماع السنوي لقادة العالم في الأمم المتحدة وبمجمل هذه المواقف تكون الإدارة قد تنكرت لالتزامات أمريكية سابقة وقوضت حل الدولتين وكشفت زيف ادعاءاتها بالحرص على الأوضاع الإنسانية للفلسطينيين .
ومضى يقول أجدد الدعوة للرئيس ترامب لإلغاء قراراته وإملاءاته بشأن القدس واللاجئين والاستيطان .
وانهارت أحدث جولة من محادثات السلام الإسرائيلية الفلسطينية في عام 2014 وهناك شكوك بشأن ما إذا كان الرئيس ر يمكنه التوصل إلى ما سماه اتفاقا نهائيا منذ ديسمبر عندما اعترف بالقدس عاصمة لإسرائيل ثم نقل السفارة الأمريكية إلى هناك في مايو.
ويريد الفلسطينيون إقامة دولة في الضفة الغربية وقطاع غزة والقدس الشرقية. واحتلت إسرائيل هذه الأراضي في حرب عام 1967 وضمت القدس الشرقية في خطوة لم تلق اعترافا دوليا. وتعتبر المدينة بشطريها عاصمتها الأبدية.
كان ترامب قد راوغ في حديثه من قبل عما إذا كان يؤيد فكرة حل الدولتين، واحدة للإسرائيليين وأخرى للفلسطينيين، وهو ما استقرت عليه إدارته على مدى عقود.
ويوم الأربعاء قال ترامب في أوضح دعم من جانب إدارته لهذه الفكرة يروق لي حل الدولتين. هذا ما أعتقد أنه الأفضل .
لكن في وقت لاحق من الخميس تراجع ترامب عن ذلك وقال في مؤتمر صحفي في نيويورك إنه منفتح على حل الدولة الواحدة إذا كان هذا ما يفضله الطرفان.
ومضى يقول إذا كان الإسرائيليون والفلسطينيون يريدون دولة واحدة فلا بأس بذلك بالنسبة لي. إذا كان هذا يرضيهم فهو يرضيني .