في اليوم الأول للعام الدراسي الجديد

تربويون ومعلمون: جاهزون لاستقبال الطلاب بجميع المدراس

لوسيل

الصادق البديري

انتظم المعلمون والإداريون بمختلف مدارس قطر أمس في أول أيام دوام العام الدراسي، وأكد عدد من مدراء ومسؤولي المدارس أن الأطقم الإدارية والفنية والأكاديمية في جميع المدارس في تمام الجاهزية لاستقبال الطلاب الذين سيتوجهون صوب المدارس صباح الغد، وذلك بفضل الجهود الكبيرة التي قامت بها وزارة التعليم والتعليم العالي في تنسيق الجهود التعليمية الفعالة من أجل بداية موفقة للعام الدراسي الجديد.
كما أشار عدد من مسؤولي المدارس إلى أن بداية العام الدراسي الجديد تستدعي الحرص والدقة، حيث قال الأستاذ يوسف الهيدوس مدير مدرسة الدوحة الإعدادية إن استقبالنا للعام الدراسي يكون مقرونا دائما بالأمل والتفاؤل، وفي أول يوم دراسي تتم المباشرات واستقبال المعلمين الجدد والمنتقلين إلى المدرسة من مدارس أخرى، ويتم الاجتماع بهم من قبل إدارة المدرسة لتحديد السياسات التي يجب اتباعها لتحقيق أهداف العملية التربوية والتعليمية في المدرسة والتي لا تخرج عن معايير وتعليمات وزارة التعليم والتعليم العالي.
وأضاف أن العدد الكلي لطلاب المدرسة الذين سيتم استقبالهم يوم غد الأربعاء يبلغ حوالي 670 طالبا، يتم توزيعهم على الصفوف بواقع 30 طالبا بكل صف، وأن العدد الكلي لطاقم المدرسة يبلغ 106 موظفين، 70 منهم مختصون بالجانب الأكاديمي والبقية إداريونن وموظفون، وأوضح أن المطبوعات والكتب موجودة وجار فرزها لتوزيعها على الشعب، ومن ثم توزيعها على الطلاب بالصفوف.
وأكد الهيدوس أن المدرسة مكملة لدور المجتمع ولا يمكن أن تقوم بدورها لوحدها، ولديها خطة قيم اجتماعية تسعى لترسيخها في نفوس الأبناء الطلاب من خلال الشراكة المجتمعية والشراكة مع المنزل إضافة إلى المهمة الرئيسية وهي النجاح في التحصيل الأكاديمي، وأشار إلى أن المدرسة درجت على تحفيز الطلاب والموظفين المتميزين أو المبرزين بشكل دوري شهريا، تحفيزا لهم على ما قاموا به، وحثا لزملائه لأن يحذوا حذوه في تقديم الأفضل دائما في كل مجالات العملية التعليمية.

اهتمام كبير

وقال عبد الحميد عبد الله اللنجاوي نائب المدير للشؤون الإدارية وشؤون الطلاب بمدرسة الدوحة الإعدادية إن المدرسة تولي اهتماما كبيرا باستقبال المعلمين والإداريين الجدد في اليوم الأول للدوام، ويعتبر بمثابة ترحيب بالأسرة المدرسية ويتم إنهاء جميع الإجراءات الإدارية في هذا اليوم.
وأضاف أن المدرسة على اتصال مستمر بالوزارة وتطبق شروط وزارة التعليم كما هي فيما يتعلق المقصف، لأن هذا الجانب يتطلب اهتماما ودقة في التعامل معه، ونأمل في أن يتضافر اهتمام الجميع في المنزل وجميع الجهات ذات الصلة فيما يتعلق بتقديم الوجبات الصحية ذات السعرات الحرارية المناسبة للطلاب حتى تصبح هذه ثقافة مجتمعية عامة حرصا على صحة أبنائنا.
وأكد أن المدرسة تولي اهتماما خاصا بالطلاب الجدد والمنتقلين ويجتمع معهم المسؤولون بوجود المشرف الاجتماعي والنفسي حتى نسهل عليهم عملية الدخول في مجتمعهم المدرسي الجديد، ونهيئ لهم الجو ونحاول أن نزيل عنهم التوتر والرهبة التي تعتري بعض الطلاب، وأوضح أن المدرسة مجهزة بشكل كامل الآن حيث تمت صيانة جميع المرافق التي يحتاجها الطلاب، كما تم صبغ الحوائط بشكل كامل وغسل الأرضيات وعمل الصيانة والتجديد اللازم لجعل الطلاب يشعرون بالراحة والأمان وهم في ربوع مدرستهم.
وختم اللنجاوي بمناشدة أولياء الأمور بمتابعة تحصيل أبنائهم الأكاديمي منذ اليوم الأول ومراجعة دروسهم يوما بيوم، وألا ينتظروا حتى فترة الامتحانات لأن هذا يضع الطالب تحت ضغط نفسي كبير لا يستوعب معه الدروس ولا يستطيع التركيز بما يلزم لخوض تجربة الامتحانات والنجاح فيها.

حالة استنفار

وقال حسن دبسان القحطاني النائب الإداري بمدرسة الوكرة الثانوية للبنين إن إدارة المدرسة وجميع أعضاء الهيئتين الإدارية والتدريسية في حالة استنفار قصوى استعدادا لاستقبال العام الدراسي الجديد، وأوضح أنه من الناحية الإدارية قامت إدارة المدرسة بمتابعة أعمال الصيانة الدورية للمبنى المدرسي وجميع مرافقه الداخلية والخارجية وكذلك تجهيز الصفوف الدراسية لتكون في استقبال الطلبة والعمل على نشر اللوحات الخاصة بتحفيز الطلاب وتوعيتهم وتشجيعهم على التفوق والتميز منذ اليوم الأول للدراسة، مشيرا إلى إرسال رسائل نصية لأولياء الأمور من أجل إلزام الأبناء بالحضور، مشيرا إلى عدم التهاون في احتساب الغياب وتطبيق لائحة الضبط السلوكي.
وأكد أن إدارة المدرسة جاهزة لاستقبال الطلاب منذ اليوم الأول، حيث سيتم توزيع الكتب الدراسية والجدول الدراسي على الطلبة، موضحا أنه تم الانتهاء من عقد الاجتماعات مع المعلمين والإداريين والتركيز على بعض النقاط الهامة استعدادا للعام الدراسي الجديد.
وفي السياق قال الأخصائي النفسي بالمدرسة الأستاذ أيمن الهامي إن المدرسة استعدت للعام الدراسي الجديد من جميع الجوانب، وذلك من خلال تنظيم الصفوف ومرافق المدرسة وتجهيز الكتب والحافلات المدرسية وكذلك تجهيز العديد من الكلمات الترحيبية بالطلاب الجدد والقدامى وذلك لبث روح الجد والاجتهاد منذ اليوم الأول داخل نفوس الطلاب.