انطلقت في العاصمة الكينية نيروبي، أمس، أعمال مؤتمر طوكيو الدولي السادس للتنمية الإفريقية المعروف اختصاراً بـ (TICAD)، لمناقشة التحديات التي تواجه القارة السمراء في مجالات التنمية.
ويشارك في مؤتمر طوكيو الدولي، 35 رئيس دولة إفريقية، إلى جانب وفد ياباني كبير يقوده رئيس الوزراء، شينزو آبي ، كما تجاوز عدد المشاركين 6 آلاف شخص، منهم 900 من الجانب الياباني، فيما يمثل إفريقيا 5 آلاف مشارك، إضافة إلى منظمات دولية ومؤسسات مالية مهتمة بتنمية إفريقيا.
وافتُتِح المؤتمر بكلمة ترحيب من الرئيس الكيني أوهور كينياتا بالمشاركين، وقال إن اليابان هي أقدم شريك لإفريقيا في التنمية منذ العام 1993 ، مضيفاً أن القارة تسعى للاستفادة من الخبرات اليابانية في مجال التنمية والتكنولوجيا والزراعة . وحثّ الرئيس الكيني بالضغط على التكتلات الاقتصادية من أجل التجارة العادلة . وتابع: العنصر الحاسم في الازدهار في القرن الماضي هو حرية التجارة وتكامل البنية التحتية والتنمية البشرية، فضلاً عن الحكومات المسؤولة ، داعياً في الوقت نفسه إلى التعاون والشراكة مع الشركاء الدوليين.
وفي كلمة له، أشاد رئيس الاتحاد الإفريقي رئيس جمهورية تشاد، إدريس ديبي، بالشراكة اليابانية الإفريقية.
وقال إن إفريقيا تسعى لإقامة أسواق مشتركة مع اليابان لتعزيز التنمية . مستطرداً: إفريقيا هي قارة المستقبل وبمساعدة شركائها التنمويين مثل اليابان ستتجاوز تحديات التصنيع ومواجهة الفقر والتخلف الذي تعاني منه القارة .
تعهد رئيس الوزراء الياباني، شينزو آبي، أمس السبت، باستثمار 30 مليار دولار أمريكي في إفريقيا حتى عام 2018.
جاء ذلك في كلمة له أمام مؤتمر طوكيو الدولي السادس للتنمية الإفريقية المعروف اختصاراً بـ (TICAD)، والمنعقد حالياً في العاصمة الكينية نيروبي.
وقال آبي: إن اليابان ستخصص ضمن هذا المبلغ 10 مليارات دولار لتطوير البنية التحتية في دول القارة الإفريقية ، مشيراً إلى أن هذا الاستثمار يعبر عن الإيمان بمستقبل إفريقيا . وعلى هامش مشاركته في المؤتمر الذي ينعقد على مدار يومين، سيلتقي رئيس الوزراء الياباني العشرات من القادة الأفارقة، بينهم الرئيس الكيني أوهورو كينياتا، والجنوب إفريقي جاكوب زوما.
ويهدف المؤتمر إلى توثيق العلاقات الاقتصادية بين اليابان وإفريقيا، بينما تسعى الأولى لتوظيفه في سباقها مع الصين في الاستحواذ على الأسواق الناشئة، والحصول على امتيازات استغلال الموارد الطبيعية التي يفتقر لها ثاني أكبر اقتصاد في العالم.
جدير بالذكر أن تيكاد تأسست عام 1993 في اليابان، في إطار الشراكة الإفريقية اليابانية، وتعتبر أول شراكة مع الاتحاد الإفريقي.