شراكة جديدة بين مؤسسة قطر والتعليم فوق الجميع للاستثمار في قدرات الشباب

لوسيل

الدوحة - قنا

عقدت مؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع شراكة مع مؤسسة التعليم فوق الجميع، يحصل بموجبها مجموعة مختارة من طلاب الجامعات في مؤسسة قطر على منح دراسية مقدمة من برنامج /المستقبل الديناميكي في قطر/، الذي أطلقته مؤسسة التعليم فوق الجميع من خلال برنامج /الفاخورة/ التابع لها، وذلك اعتبارًا من العام الأكاديمي 2020 / 2021.

وتصل قيمة المنح الدراسية إلى 11,900 دولار أمريكي سنويًا، وهي متاحة للطلاب غير القطريين الذين يواجهون تحديات في الحصول على التعليم النوعي الجيد، وبموجب هذه الاتفاقية، تقوم مؤسسة قطر باختيار الطلاب وترشيحهم، ومن ثم يشاركون في مخيم تعليمي قبل أن يتم تحديد من وقع عليهم الاختيار للحصول على المنح.

وفي هذا الصدد، أوضحت السيدة نوف الدرهم مدير الخدمات المالية للطلاب بمؤسسة قطر، أن المؤسستين تتشاركان الإيمان الراسخ بأهمية التعليم النوعي الجيد، والقيمة التي يضيفها على المجتمعات في أنحاء العالم، وأهمية أن يكون هذا النوع من التعليم شاملا ومتاحا للجميع، مضيفة أن مؤسسة قطر تحرص بموجب هذه الشراكة على تقديم الدعم اللازم للشباب الموهوبين الذين لديهم الكثير ليقدموه لقطر وللعالم، ولكن يواجهون معوقات تحول دون تلقيهم التعليم الذي يحتاجونه لإحداث التغيير الإيجابي، ومساعدتهم ليحققوا أقصى ما لديهم.

وأكدت السيدة نوف الدرهم أن الاستثمار في قدرات الشباب يعني الاستثمار في مستقبل دولة قطر والعالم، معربة عن سعادتها بأن هذا المسار التعليمي الذي يتيحه برنامج /المستقبل الديناميكي في قطر/ بات مفتوحا أمام طلاب مؤسسة قطر.

من جهته، قال السيد محمد سعد الكبيسي مدير إدارة المشتريات والعمليات في مؤسسة /التعليم فوق الجميع/، نؤمن في مؤسسة التعليم فوق الجميع بقوة التعليم وقدرته على تزويد الشباب بالثقة والإمكانيات، لمواجهة ما يحمله المستقبل من تحديات واغتنام ما يجلبه من فرص لتحسين الأوضاع في مختلف المجالات للتغلب على هذه التحديات .

وعبر عن فخره بمساهمة /التعليم فوق الجميع/ في بناء المستقبل الاجتماعي والاقتصادي لدولة قطر، من خلال الاستثمار في المنح التي يقدمها برنامج /المستقبل الديناميكي في قطر/ للطلاب، الذين يمثلون الجيل الجديد من القادة الملهمين والواعدين.

وصمم برنامج /المستقبل الديناميكي في قطر/ لمساعدة الشباب في قطر، الذين يمتلكون مؤهلات تخولهم من تحقيق الامتياز في حياتهم الأكاديمية والشخصية وتخطي أي حواجز تعترض تعليمهم، وتمكينهم من تطوير المهارات القيادية التي تُساعدهم في إحداث إسهامات ملموسة في المجتمع القطري وعلى مستوى العالم، وذلك بعد إنهاء دراستهم الجامعية، مثل تعزيز قدراتهم المهنية وتنمية شعورهم بالمواطنة.