أكد الرئيس الأفغاني أشرف غني أن السلام في بلاده قادم ، مشيرا إلى أن الحكومة ستعقد مفاوضات أخرى مع حركة /طالبان/ لإنهاء الحرب المتواصلة منذ أكثر من عقد من الزمن.
وأعرب غني، في كلمة أمام أنصاره بمناسبة افتتاح الحملة للانتخابات الرئاسية التي ستجرى في 28 سبتمبر المقبل، عن أمله في تنظيم انتخابات نظيفة ، مشيرا إلى أن السلام يعد أكبر مطلب للشعب الأفغاني الذي أرهقته الحرب الجارية في بلاده منذ سنوات طويلة، وحصدت أرواح آلاف المدنيين والأمنيين والجنود.
وبين أن السلام سيفتح طريق التقدم أمام أفغانستان، وسيتيح البدء في نهج إصلاحي وتحديثي للبلاد يستفيد منه الجميع على حد سواء.
من جهته، قال السيد عبدالله عبدالله، المنافس الرئيسي لغني في هذه الانتخابات، خلال تنظيمه أول تجمع انتخابي له، إنه من الواجب انتهاز كل فرص السلام (...) سلام مقبول من الجميع ، لافتا إلى أنه سيعمل في حال فوزه على إنهاء حمام الدم الذي تعيشه البلاد.
وتزامن انطلاق الحملة الانتخابية الرئاسية في أفغانستان مع إعلان السيد عبدالسلام رحيمي وزير الخارجية أن مفاوضات بين سلطات بلاده وحركة /طالبان/ ستعقد خلال أسبوعين في بلد أوروبي ، ووسط تأكيد مصادر دبلوماسية أنه من المفترض أن تحتضن العاصمة النرويجية أوسلو هذه المحادثات في السابع من أغسطس المقبل.
وقد بدأت اللوحات الإعلانية للمرشحين الـ17 في هذه الانتخابات تنتشر في العاصمة /كابول/، حيث تم تشديد إجراءات الأمن خوفا من هجمات لـ /طالبان/ أو للفرع الأفغاني لتنظيم /داعش/.
يشار إلى أن هذه الانتخابات، التي تم تعديل موعدها مرتين، تأتي مع تكثف الجهود الدبلوماسية منذ عام، خصوصا عبر محادثات مباشرة بين الولايات المتحدة و/طالبان/، لإنهاء الحرب الأفغانية.