نزل الين أمس متأثرا بتقارير عن خطة حوافز مالية يابانية أكبر مما كان متوقعا في السابق ومراهنات على أن بنك اليابان المركزي سيصاحب ذلك بجولة جديدة من طباعة النقود بهدف إضعاف العملة اليابانية.
وتأثر الين بتكهنات بأن بنك اليابان سيقبل على الخطوة التالية المتمثلة في ضح أموال للحكومة مباشرة.
وكانت تلك التقارير إلى جانب وعد رئيس الوزراء الياباني شينزو آبي أمس بإعداد حزمة حوافز تتجاوز قيمتها 265 مليار دولار لإنعاش الاقتصاد كافية لنزول الين 1%. وبعدما هبطت العملة اليابانية أكثر من 1% في التعاملات الآسيوية ساعد نفي وزارة المالية إصدار سندات على تعويض الين بعض خسائره في التعاملات المبكرة في لندن.
وخلال جلسة تداول أمس سجل الين 105.465 ين مقابل الدولار بانخفاض نسبته 0.8%. وتترقب الأسواق بيان مجلس الاحتياطي الاتحادي (البنك المركزي الأمريكي) بشأن السياسة النقدية والمنتظر صدوره بعد إغلاق الأسواق الأوروبية ومن المتوقع على نطاق واسع أن يعطي إشارة أكثر إيجابية بشأن الاقتصاد قد تعزز التوقعات برفع أسعار الفائدة الأمريكية هذا العام.
وفي ضوء ذلك سجل الدولار مكاسب على مدار 5 أسابيع أمام سلة من العملات التي يتم قياس متانة العملة الأمريكية على أساسها منذ أن تعرضت أسواق العملات لصدمة جراء التصويت لصالح خروج بريطانيا من عضوية الاتحاد الأوروبي أواخر يونيو.
وارتفعت العملة الأمريكية 0.1% أمس لتظل قرب أعلى مستوى لها في 4 أشهر سجلته نهاية الأسبوع الماضي.
وارتفع اليورو إلى 1.0997 دولار في التعاملات المبكرة في لندن.