تتوسع الأنشطة التجارية والخدمية بأعمالها مع بداية المرحلة الثانية من رفع القيود الأربعاء المقبل الأول من يوليو بحسب ما هو مخطط له ومعلن عنه ضمن خطة عودة الحياة لطبيعتها، إذ ستتفتح جميع مراكز التسوق المولات لساعات محدودة بالإضافة لرفع الطاقة الاستيعابية لكل مجمع، كما ستفتتح أسواق بيع الجملة الأسواق المركزية بساعات محددة وبطاقة استيعابية محددة، فيما تفتح المطاعم أبوابها بشكل محدود بسعة محددة لكل شخص 9 أمتار مربعة، وتستقبل المتاحف والمكتبات روادها بسعة محدودة وساعات محددة.
ومن المتوقع أن تصدر وزارة التجارة والصناعة ضوابط تنظيمية لعملية إعادة افتتاح المحال والأسواق وتحديد ساعات العمل والطاقة الاستيعابية لكل نشاط تجاري أو خدمي سواء بالمجمعات التجارية وأسواق الجملة والتجزئة.
وبحسب مصادر لوسيل فإن الأسواق المركزية ستغلق أبوابها يومي الجمعة والسبت لتجنب الازدحام مع عطلة نهاية الأسبوع، بالإضافة إلى تقليل عدد العمالة المتواجدة بالسوق من يوم الأحد إلى يوم الخميس، كما سيتم فحص الحرارة لكل الزوار والعاملين والالتزام بارتداء الكمامات وإبراز الحالة الصحية في تطبيق احتراز.
ويأتي بدء المرحلة الثانية عقب نجاح في تطبيق المرحلة الأولى التي شملت المجمعات التجارية للمحلات التي لا تقل مساحتها عن 300 متر، ولا تتجاوز طاقة المجمع الاستيعابية 30% من إجمالي عدد الزوار والمتواجدين من الساعة الثامنة صباحا إلى الساعة الثامنة مساء.
ونفذت المجمعات التجارية والمحلات إجراءات احترازية مشددة للحفاظ على صحة المتسوقين والعاملين فيها بالتأكد من لون الحالة الصحية في تطبيق احتراز والمشار إليها باللون الأخضر وقياس الحرارة قبل الدخول.
وخصصت المجمعات التجارية خلال المرحلة الأولى بوابات للدخول فقط على أن يتم فحص الزوار وقياس حرارتهم قبل الدخول، ووضع علامات تعريفية بكيفية التسوق والمحلات المفتوحة جزئيا خلال المرحلة الأولى، وتعقيم مرافق المراكز التجارية، ووضع المعقمات على الأبواب.
وأقرت الخطة بالمرحلة الثالثة والتي تبدأ في الأول من أغسطس سيتم خلالها افتتاح كامل لمراكز التسوق مع عدم تحديد الساعات، فيما ستبقى أسواق بيع الجملة تفتح أبوابها بسعة محدودة وساعات عمل محددة، وتستمر المطاعم بالافتتاح المحدود مع زيادة نسبة الإشغال التدريجي، وسيتم خلال المرحلة افتتاح قطاعات بسعة 50% وهي النوادي الصحية وصالات اللياقة البدنية وبرك السباحة وصالات التجميل ومراكز المساج ومحلات الحلاقة وتصفيف الشعر.
في المرحلة النهائية التي تبدأ الأول من سبتمبر المقبل فإنه سيتم افتتاح كامل لمراكز التسوق مع عدم تحديد الساعات، وافتتاح كامل أسواق بيع الجملة الأسواق المركزية دون تحديد سعة محدودة وساعات عمل محددة، واستكمال المطاعم بالافتتاح التدريجي مع زيادة نسبة الإشغال.
وأكد مواطنون وتجار نجاح جميع الأطراف بتطبيق الإجراءات الاحترازية بالمرحلة الأولى من رفع القيود، إذ التزم المتسوقون بتلك الإجراءات داخل المجمعات التجارية بالإضافة إلى التزام واضح لدى إدارة المجمعات التجارية في تنفيذ الإجراءات والاشتراطات المفروضة حفاظا على صحة الزوار وصحة العاملين بالمجمعات التجارية.
وأكدوا ضرورة أن يتبع جميع زوار المجمعات التجارية الإجراءات الاحترازية والاشتراطات الصحية التي من شأنها الحفاظ على الجميع خلال المرحلة الثانية من رفع القيود والتي ستشكل توسعا كبيرا في استقبال الزوار وساعات العمل، مشيرين إلى أن المجمعات التجارية عملت على تنفيذ العديد من الإجراءات الصحية ومنها الحفاظ على التباعد الاجتماعي.
وأكد السيد رأفت عبد التواب مدير عام طوار مول أن المجمعات التجارية عملت خلال المرحلة الأولى على تطبيق كافة الإجراءات الاحترازية التي من شأنها الحفاظ على صحة المتسوقين والعاملين بالمحلات التجارية، لافتا إلى أن هناك التزاما واضحا لدى كافة الأطراف مما أدى إلى استمرار الحياة الاقتصادية بشكل يحفظ سلامة وصحة الجميع.
وبين أن المحلات التجارية بالمجمعات ومراكز التسوق تستعد إلى بدء المرحلة الثانية من رفع القيود والتي تبدأ الأربعاء المقبل وذلك من خلال وضع الملصقات التعريفية داخل المحال والتأكد من الحالة الصحية لكل متسوق قبل الدخول، لافتا إلى أن الافتتاح الجزئي بالمرحلة الأولى منح التجار وأصحاب المحلات الخبرة الكافية للانتقال إلى المرحلة الثانية بكل سهولة ويسر.
وأشار إلى أن الإجراءات التي تم تنفيذها تمت بالتنسيق ما بين المجمعات التجارية والجهات المعنية للحفاظ على صحة المتسوقين من خلال تنفيذ جملة من الإرشادات والإجراءات الاحترازية، لافتا إلى أنه وبحسب خطة عودة الحياة سيتم افتتاح المزيد من المحلات الأربعاء المقبل وضمن الإجراءات الاحترازية.
وحول أسواق الجملة والأسواق المركزية، بين حيدر الحيدري أحد تجار الخضار والفواكه بالسوق المركزي بمنطقة السيلية أن التجار والموردين استكملوا كافة الاستعدادات لاستئناف النشاط بالسوق المركزي من خلال اتخاذ جملة من الإجراءات الاحترازية منها تثقيف العمالة بضرورة التباعد الجسدي أثناء عمليات البيع والشراء بالإضافة إلى توفير المعقمات والكمامات للعمالة لضمان استخدامها أثناء عمليات البيع والشراء.
ونوه إلى أنه تم أيضا الاستعداد بتوفير البضائع والمنتجات التي سيتم عرضها بالسوق خلال أيام العمل، لافتا إلى أنه سيتم تجنب الازدحام خلال عمليات البيع والشراء للحفاظ على صحة الجميع.
إلى ذلك قال المواطن عبدالعزيز المير إن الجميع ينتظر الانتقال إلى المرحلة الثانية من رفع القيود لاسيما بالمولات والمطاعم حيث إن الجميع متشوق لها، لافتا إلى ضرورة تطبيق الإجراءات الاحترازية من قبل مراكز التسوق يساهم في إيجاد تسوق آمن مع إعادة افتتاح المجمعات التجارية، وضرورة أن يتم الاستمرار في تطبيق تلك الإجراءات للحفاظ على صحة الجميع.
وأكد ضرورة الحفاظ على الإنجاز الذي تم الوصول إليه في مواجهة المرض والفيروس والحد من انتشاره في المجتمع، مشيرا إلى أن جميع أطراف عملية التسوق خلال المرحلة الأولى قدموا تجربة ناجحة من خلال الالتزام بجميع الاشتراطات الصحية.
أعلنت وزارة التجارة والصناعة عن ضوابط المرحلة الأولى من الرفع التدريجي للقيود المفروضة على المجمعات التجارية ومراكز التسوق وذلك استكمالا للقرارات والإجراءات السابقة التي اتخذتها الدولة للحفاظ على سلامة وصحة المواطنين والمقيمين والحد من انتشار فيروس كورونا كوفيد 19.
وبحسب تغريدات للوزارة على حسابها على تويتر فإنه تقرر السماح للمجمعات والمراكز التجارية بالعمل خلال أيام الأسبوع من الساعة الثامنة صباحا إلى الساعة الثامنة مساء مع الالتزام بإغلاق يومي الجمعة والسبت، شريطة أن يتم الافتتاح الجزئي لبعض المحال في مراكز التسوق على ألا تقل مساحة المحل عن 300 متر مربع، والمطاعم يسمح لها بتقديم خدماتها عبر توصيل الطلبات الخارجية أو تسليمها داخل المطعم مع عدم السماح للزبائن بالجلوس وتناول الطعام، والسماح لمحال بيع الحلويات والآيسكريم والدونت والعسل والتمور. ونص القرار على الاستمرار بإغلاق صالات الألعاب والملاهي الترفيهية وصالات التزلج وغرف الصلاة ودور السينما وتمنع إقامة أي فعاليات فنية أو ثقافية أو ترفيهية داخل المجمعات والمراكز التجارية.
وبحسب القرار فإنه يجب أن تلتزم المجمعات التجارية ومراكز التسوق بالإجراءات الاحترازية والتدابير الوقائية التي حددتها وزارة الصحة العامة ووزارة التنمية الإدارية والعمل والشؤون الاجتماعية، من خلال عدم السماح للمتسوقين بالدخول إلا بعد التحقق من لون الحالة الصحية بتطبيق احتراز والمشار إليه باللون الأخضر، والالتزام بارتداء الكمامات أثناء التواجد بالمركز، وعدم السماح للأفراد الذين تقل أعمارهم عن 12 سنة بالدخول أو ما يزيد على 60 سنة، وقياس الحرارة عند الدخول، وتوفير المعقمات، وتوعية الزوار بالالتزام، عدم استقبال أكثر من 30% من الطاقة الاستيعابية، وتقليص عدد المواقف للسيارات المتاحة إلى 50%، ومنع التدخين، ومنع تواجد الزوار وسائقي سيارات الليموزين عند المداخل.