بحث تجمع المهنيين السودانيين أمس، مع مبعوث إفريقي تعثر المفاوضات مع المجلس العسكري الحاكم، حول تسليم السلطة إلى المدنيين.
وأوضح بيان صادر عن تجمع المهنيين السودانيين أن اللقاء، الذي جمع وفد لجنة العلاقات الخارجية لتجمع المهنيين السودانيين، ومبعوث الاتحاد الإفريقي، محمد الحسن لباد، بحث التعثر الذي يحيط بعملية تسليم السلطة إلى المدنيين في البلاد.
وأضاف، استعرض وفد التجمع مجريات عملية التفاوض، والعقبات التي تواجهها العملية من قبل المجلس العسكري .
وتابع، مبعوث الاتحاد الإفريقي أكد على أنه أخذ علما بملاحظات التجمع وسيضمنها في تقريره الدوري لمجلس السلم والأمن الإفريقي .
وزاد، توافق الطرفان على ضرورة استمرار التواصل بينهما بشكل منتظم .
وأمهل مجلس السلم والأمن التابع للاتحاد الإفريقي، مطلع مايو الجاري، المجلس العسكري بالسودان 60 يومًا لتسليم السلطة لحكومة مدنية أو تعليق عضويته.
وكانت قوى إعلان الحرية والتغيير في السودان، دعت الجمعة، إلى إضراب عام، يومي الثلاثاء والأربعاء المقبلين، بالمؤسسات والشركات الخاصة والعامة والقطاعات المهنية والحرفية.
وعلى مدار الأيام الماضية، شهدت العاصمة الخرطوم وعدد من مدن البلاد، وقفات احتجاجية للعاملين بالمؤسسات الحكومية والشركات العامة والخاصة والبنوك وأساتذة جامعات وقطاعات مهنية، لمطالبة المجلس العسكري بتسليم السلطة للمدنيين.
وأخفق العسكري و قوى إعلان الحرية والتغيير ، فجر الثلاثاء، في التوصل إلى اتفاق نهائي بشأن أجهزة السلطة خلال الفترة الانتقالية، ولاسيما نسب التمثيل في المجلس السيادي ورئاسته.
ومنذ 6 أبريل الماضي، يعتصم آلاف السودانيين أمام مقر قيادة الجيش بالخرطوم، للضغط على المجلس العسكري، لتسريع عملية تسليم السلطة إلى مدنيين، في ظل مخاوف من التفاف الجيش على مطالب التغيير، كما حدث في دول أخرى، بحسب محتجين.
وعزلت قيادة الجيش في 11 أبريل الماضي، عمر البشير، من الرئاسة، بعد ثلاثين عاما في الحكم، تحت وطأة احتجاجات شعبية بدأت أواخر العام الماضي، تنديدا بتردي الأوضاع الاقتصادية.