أسهم أوروبا تحقق مكاسب للأسبوع الخامس

بيانات الاقتصاد البريطاني تهوي بالإسترليني

لوسيل

عواصم - رويترز

ارتفعت الأسهم الأوروبية في تعاملات أمس بدعم من نتائج الأرباح الجيدة لبنوك إسبانية وتعافي أسهم قطاع التكنولوجيا التي اتجهت إلى تحقيق مكاسب للأسبوع الخامس على التوالي، وارتفع المؤشر ستوكس 600 الأوروبي 0.2 بالمئة واتجه إلى تسجيل أكبر موجة مكاسب منذ أواخر سبتمبر، بينما زاد المؤشر داكس الألماني 0.8 بالمئة وقفز المؤشر فايننشال تايمز 100 البريطاني 0.2 بالمئة.
وانصب التركيز خلال الأسبوع على البنوك حيث قادت مكاسب بي.بي.في.إيه وكايكسا أسهمهما إلى الارتفاع اثنين بالمئة و0.1 بالمئة بالترتيب. وحقق المصرفان نتائج فاقت التوقعات بفضل قوة أدائهما في الأسواق الخارجية. بيد أن سهم رويال بنك أوف سكوتلاند تصدر قائمة الخاسرين على مؤشر القطاع المصرفي الأوروبي الذي ارتفع 0.1 بالمئة، حيث بدد السهم مكاسبه التي حققها في وقت مبكر ليجري تداوله على انخفاض بلغ 0.5 بالمئة.
وارتفعت الأسهم اليابانية إلى أعلى مستوى في ما يقرب من ثلاثة أشهر أمس مع المكاسب التي حققها قطاع الشركات المرتبطة بالرقائق بعد توقعات بتحقيق أرباح قوية من أدفانتست وكيوسيرا مما ساعد المؤشر على تحقيق أكبر مكسب شهري منذ أكتوبر الماضي. وأغلق المؤشر نيكي القياسي مرتفعا 0.7 بالمئة إلى 22467.87 نقطة، وهو أعلى مستوى إغلاق منذ أوائل فبراير، في آخر جلسة تداول في شهر أبريل. وستغلق الأسواق يوم الاثنين في اليابان بمناسبة عطلة.
وعلى أساس أسبوعي، زاد نيكي 1.4 بالمئة وحقق مكسبا أسبوعيا للأسبوع الخامس على التوالي في أطول موجة صعود منذ آخر خسارة مني بها. وزاد المؤشر 4.7 بالمئة على أساس شهري محققا أكبر مكسب في شهر منذ أكتوبر الماضي. وتلقت السوق دعما من تراجع الين وتوقعات الأرباح. وزاد المؤشر توبكس الأوسع نطاقا 0.3 بالمئة مسجلا 1777.23 نقطة.
وفي أسواق العملات، هبط الجنيه الاسترليني إلى أدنى مستوى في شهرين مقابل الدولار أمس بعد أن تباطأ نمو الاقتصاد البريطاني بخطى أسرع كثيرا من المتوقع في الربع الأول من 2018 وهو ما يقلص التوقعات لأن يرفع بنك إنجلترا أسعار الفائدة في مايو. وتراجع الإسترليني إلى 1.3756 دولار منخفضا أكثر من 1 بالمئة عن مستواه في بداية الجلسة بعد أن أظهرت بيانات أن اقتصاد بريطانيا نما في الأشهر الثلاثة الأولى من هذا العام بأضعف وتيرة منذ الربع الأخير من 2012 مع ارتفاعه بنسبة 0.1 بالمئة فقط، وهو ما يقل كثيرا عن توقعات بنك إنجلترا البالغة 0.3 بالمئة.
وأمام العملة الأوروبية هبط الإسترليني حوالي 1 بالمئة إلى 87.85 بنس لليورو.
وفي أسواق المعادن النفيسة، حامت أسعار الذهب بالقرب من أدنى مستوى في خمسة أسابيع أمس متجهة إلى التراجع بأكثر من واحد بالمئة هذا الأسبوع تحت ضغط قوة الدولار وارتفاع العائد على السندات الأمريكية وانحسار التوترات الجيوسياسية. واستقر الذهب في التعاملات الفورية دون تغير يذكر عند 1316.34 درلار للأوقية (الأونصة) وهو مستوى غير بعيد عن الأدنى الذي سجله خلال الجلسة الماضية عندما بلغ 1315.06 دولار للأوقية، وهو الأضعف منذ 21 مارس.
وانخفض المعدن الأصفر في العقود الأمريكية الآجلة 0.1 بالمئة إلى 1317.20 دولار للأوقية. وسجل الدولار أعلى مستوى في ثلاثة أشهر ونصف الشهر مقابل سلة عملات بفعل ارتفاع العائد على السندات الأمريكية بينما تراجع اليورو بفعل نبرة البنك المركزي الأوروبي التي تشير إلى عدم تشديد السياسة النقدية. ومن بين المعادن النفيسة الأخرى، ارتفعت الفضة 0.1 بالمئة إلى 16.49 دولار للأوقية. وعلى أساس أسبوعي، انخفض المعدن بأكثر من ثلاثة بالمئة إلى الآن مسجلا أكبر هبوط أسبوعي منذ الأسبوع المنتهي في الثاني من فبراير. ونزل البلاتين 0.1 بالمئة إلى 905.20 دولار للأوقية بعدما لامس أدنى مستوى في أكثر من أربعة أشهر عند 901 دولار الذي لامسه أمس الأول، وتراجع البلاديوم 0.1 بالمئة إلى 984 دولارا للأوقية وهبط بأكثر من أربعة بالمئة منذ بداية الأسبوع بعد تحقيق مكاسب لأسبوعين.