افتتح معرض «أسواق قطر»

د.النعيمي: تمكين الأسر اقتصاديا ودعم أصحاب المشاريع الصغيرة

لوسيل

مصطفى شاهين

أكد سعادة الدكتور عيسى بن سعد الجفالي النعيمي وزير التنمية الإدارية والعمل والشؤون الاجتماعية أن الجائزة التشجيعية تسعى إلى تمكين الأسر اقتصادياً والمساهمة في تحسين الوضع المادي والارتقاء بظروفهم الحياتية، وتمكينهم من الاستفادة من مواردهم الذاتية وتحويلهم إلى أصحاب مشاريع منزلية صغيرة منتجة تساهم بشكل فعال في التنمية الاقتصادية والاجتماعية في دولة قطر.. جاء ذلك خلال الاحتفالية التي أقيمت للإعلان عن نتائج الجائزة التشجيعية للأسر المنتجة 2017، وافتتاح معرض أسواق قطر الذي تستمر فعالياته حتى 30 أبريل، بحضور عدد من الوزراء والمسؤولين ورجال الأعمال.

أضاف في كلمته أثناء أن المعرض والمسابقة يأتيان التزاماً من الوزارة وتماشياً مع رؤية قطر 2030، وبناء على التوجيهات السامية لحضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى حفظه الله ورعاه، وشدد د.النعيمي على ضرورة تكاتف الجميع من أفراد وجهات حكومية وأهلية على ترجمة الرؤية الوطنية إلى واقع ملموس بتبني الأفكار والمشاريع التي من شأنها العمل على تحقيق الرؤية السديدة للقيادة الرشيدة في تحويل الوطن إلى دولة قادرة على تحقيق التنمية المستدامة وعلى تأمين العيش الكريم لشعبها جيلاً بعد جيل.

وأشار إلى أن وزارة التنمية الإدارية والعمل والشؤون الاجتماعية تهدف إلى تشجيع وتحفيز أصحاب المشاريع المنزلية للاستمرار في العملية الإنتاجية والتوعية المجتمعية لأهمية الإنتاج والتوجه إلى الادخار والبعد عن الإسراف، وتوجه د.النعيمي بالشكر لصندوق دعم الأنشطة الاجتماعية والرياضية على دعمهم ورعايتهم للجائزة التشجيعية للأسر المنتجة، والمعرض المصاحب لها لما له من مساهمة في تحقيق التنمية المستدامة للدولة. كما توجه بالشكر لجميع الأسر المنتجة المشاركة في الحفل وكل من ساهم في تنظيم الجائزة التشجيعية والمعرض المصاحب لها.
ورداً على سؤال لوسيل حول إيجاد معرض دائم لتسويق منتجات الأسر المنتجة قال د.النعيمي إن الوزارة حاليا بالتنسيق مع الجهات المعنية في الدولة وبتوجيهات من معالي رئيس مجلس الوزراء تعمل على إيجاد سوق أو معرض دائم للأسر المنتجة يتم من خلاله عرض منتجات الأسر وتمكينهم من تسويق منتجاتهم بشكل دائم.

وأضاف في تصريحات صحفية على هامش المعرض أن الوزارة تسعى مع شركائها في الدولة إلى تمكين الأسر من فتح محلات تجارية، حيث نبدأ معهم ببرنامج التدريب والتأهيل، وتسويق منتجاتهم إعلامياً عبر إشراكهم في العارض، ومن ثم فتح محلات تجارية. موضحاً أن هناك أسرا منتجة تعرض بشكل دائم وأخرى تعرض منتجاتها في فعاليات فقط.

وأشار إلى أن المنتجات المعروضة متميزة مشيراً إلى حصول أحد المشاركين القطريين على المركز الأول بجائزة البحرين للأسر المنتجة.
وقال عضو مجلس إدارة صندوق دعم الأنشطة الاجتماعية والرياضية دعم سلطان بن راشد الخاطر الجائزة التشجيعية تضاف إلى سجل إسهامات الصندوق في تنشئة أجيال منتجة ومبتكرة تسهم في النهضة التي تشهدها الدولة على جميع المستويات. وأكد الخاطر أن الصندوق يولي أهمية كبرى لجميع الأنشطة والمبادرات التي تهدف إلى إعداد الكوادر الوطنية وصقل القدرات الفردية والمجتمعية وإطلاق المبادرات وتوجيه الرعاية للأنشطة التي تحدث الأثر الإيجابي المستدام في المجالات الاجتماعية والرياضية والثقافية وغيرها من القطاعات الحيوية والخدمية مشيرا في هذا الصدد إلى دور الأسرة كونها نواة المجتمع ومعيارا دقيقا لرؤية مستقبله.

نجاة العبدالله:80 أسرة مشاركة في المعرض
قالت مديرة إدارة شؤون الأسر المنتجة نجاة العبدالله إن المعرض يضم 80 أسرة منتجة بهدف دعم تسويق منتجات هذه الأسر، مشيرة إلى أن هناك مصورين سيقومون بإبراز منتجات هذه الأسرة على مواقع التواصل الإجتماعي. وأضافت العبدالله أن المعرض تميز بتنوع المنتجات وتنوع جودتها، مشيرة إلى أن المعرض خلق تنافسا وتعاونا كبيرا بين الأسر العارضة، وهو ما يسهم بشكل مباشر في تنمية دخلهم ويسهم في اقتصاد الدولة أيضاً.

وأشارت إلى أن المعرض سيضم ورش عمل تدريبية حول الحرف اليدوية التراثية ومهارات التسويق، مع إعطاء الفرصة للفائزين بجوائز هذا العام لعرض تجاربهم الإنتاجية والتسويقية منذ بدء أعمالهم وحتى الفوز بالجائزة. وأشادت بدور العاملين في الإدارة للخروج بالمعرض بهذه الصورة الرائعة وكذلك بدور الأسر المنتجة في تطوير مشاريعهم حتى أصبحت منتجاتهم تنافس بقوة في السوق القطري، مشيرة إلى أن الإدارة تتعمد أن تضم معارضها المنتجات الضعيفة والمتوسطة والعالية حتى تتحقق الاستفادة المطلوبة واكتساب الخبرة من المنافسين .
وأوضحت أن الإدارة لا تفرق في مساعدتها للأسر المسجلة لديها سواء في نوع المنتج أو مجاله لكنها تدعم جميع المشروعات وتساند القائمين عليها بتوفير الدورات التدريبية وورش العمل والتوعية بتطوير المنتج والتسويق.

وقالت فاطمة النعيمي خبير شؤون اجتماعية بإدارة شؤون الأسرة أن الجائزة التشجيعية ومعرض أسواق قطرية يعدان مجالا للتنافس المحفز بين الأسر المنتجة لتطوير منتجاتهم، بحيث أن الأسر التي تشارك في المعرض ورأت النماذج التي فازت يصبح لديها تشجيع على تطوير منتجاتها ليصل إلى المعايير الخاصة بالجائزة .
وأوضحت أنه قد تم تنويع المشاركة في المعرض من حيث المجالات المختلفة حيث تم إضافة الحرف الشعبية بحيث يتم توصيل رسالة للجمهور بأن المشاريع المنزلية أساسها الحرف اليدوية القديمة، وحرصنا على مشاركة الجهات التي تقدم خدمات لأصحاب المشاريع المنزلية مثل بنك التنمية الصناعية ومركز نماء ووزارة التجارة والاقتصاد لتشرح لهم طريقة التراخيص المنزلية الجارية الحالية حيث أن اغلب الأسر لا يعرفون كيفية الحصول على هذا التصريح لذا فوجودهم في هذا المعرض ومعرفتهم بكل الامور الخاصة بالتصريح سوف تسهل عليهم عملية الإنتاج وتطويره.