تتجه مدن مجلس التعاون الخليجي نحو خدمات أكثر ذكاءً وتعزيز مستوى توفر الاتصال عبر الإنترنت في أي مكان وزمان. ويتوقع أن تصبح مطاراتها أكثر ودًا للمسافرين وأقل إرهاقا، ودخلت نظم الذكاء الاصطناعي وروبوتات المساعدة الشخصية إلى الأماكن العامة وحتى إلى المنزل، ليصبح العام 2017 العام الذي يجتذب المستهلكين إلى تقنيات المستقبل الذكية.
وتُعرفُ شركة إل جي بأنها تتبوأ موقعًا متقدمًا في طليعة تطوير التقنيات الروبوتية التي تشمل التعلّم العميق للمدينة الذكية والمنزل الذكي، لتضمن أفضل مستوى لقابلية الاستخدام، وتمكين المستهلك من الاتصال الدائم.
وقال يونغ جيون تشوي، رئيس شركة إل جي إلكترونيكس الخليج: كانت النظرة الشائعة إلى الروبوتات بأنها مجرد آلات تنفذ الأعمال الآلية وتستخدم في المهام التي تتطلب دقة عالية جدًا أو تتسم بخطورة كبيرة على البشر. لكن ذلك تغيرّ في الأعوام الأخيرة حين وصل التطور التقني إلى آلات ذكية قادرة على التفكير، وهو إنجاز لم نشهده سابقًا إلا في خيال عالم السينما .
تغنّى المتحمسون للمنازل الذكية بإمكانات هذه التقنية لأعوام طويلة، لكن تبنيها على نطاق واسع تأخر حتى وفق التوقعات الأكثر تشاؤمًا. فما الذي يمنع المنازل الذكية التي تعتمد على إنترنت الأشياء من الانتشار؟ من أهم العقبات الرئيسية التي تقف أمام دمج تلك التقنيات في المنازل التي تفرضها عدم توافق الشبكات والمنظومات الذكية.
فعلى الرغم من أن الأجهزة الذكية مصممة لتجعل الحياة أيسر للمستخدمين فإن الواقع أن النظم المتنافسة تعقّد الأمور وتحجب الجمهور عن رؤية جاذبية المنازل الذكية. ويعمل هب روبوت الذي تنتجه إل جي على تبديد هذه المخاوف من خلال ربط المنزل الذكي كاملًا مع بعضه البعض عبر واجهة استخدام سهلة واحدة.
وتتيح تقنية التعرف على الصوت في أليكسا (وهو مساعد شخصي من إنتاج أمازون) المتوفر في الروبوت ربط الأجهزة المنزلية الأخرى من إل جي، وجمعها تحت مظلة منظومة بسيطة واحدة. وبالإضافة إلى ذلك، يحافظ هب روبوت على تناغم نشاطات الأسرة من خلال تتبع جميع النشاطات التي تحدث في المنزل مع ضبط ذاته بصورة مخصصة لكل فرد من أفراد الأسرة في آن واحد.