يبدو أن موسم الانتقالات الصيفية المقبل سيكون ساخنا بصورة تفوق حرارة الطقس خلال الصيف خاصة وأن هناك العديد من الصفقات التي يجري الإعداد لإتمامها على مستوى أكبر من ناد بصورة ستجعل المفاجآت شعار الصفقات الجديدة في ظل وجود أكثر من لاعب بارز محط الأنظار وأيضا فإن أنديتهم لا تمانع انتقالهم إلى أندية أخرى لسبب أو لآخر، وفي النهاية فإن العرض والطلب يحددان بشكل كبير الوجهة المقبلة لأكثر من لاعب.
وتضم قائمة المفاجآت المحتملة أن تحدث، على صعيد الصفقات العديد من الأسماء التي يمكن القول عنها أنها رنانة ومنهم على سبيل المثال وليس الحصر خلفان إبراهيم وبوعلام وعبدالرزاق حمدالله وغيرهم الكثير.
وعلى ما يبدو حان وقت الخروج لبعض اللاعبين من أنديتهم حتى ولو بشكل مؤقت، حيث غاب خلفان عن المشاركة مع السد في الجولات الأخيرة من الدوري لأسباب كثيرة، ولكن المحصلة النهائية أن اللاعب لا يلعب مع ناديه، وهو الأمر الذي يجعل التفكير في مصلحته مطلبا أساسيا لاسيما وأن هناك أكثر من ناد يود الحصول على توقيعه، ويعد الريان الأقرب كما يتردد لإتمام الصفقة.
وأيضا فإن بوعلام مرشح للخروج من العربي بل إن الكثيرين على مواقع التواصل الاجتماعي حددوا بالفعل اسم النادي الذي سيلعب له بوعلام الموسم المقبل، والحقيقة فإن العربي سيكون مستفيدا بشكل كبير من خروجه ليس بسبب عدم القدرة على دفع مستحقاته المالية كما يتردد بل لأن بوعلام لم يفعل شيئا للعربي بل يعد صراحة أحد أطراف معادلة الإخفاق الكبير هذا الموسم.
يأتي ذلك في الوقت الذي فتحت فيه إدارة النادي العربي قنوات اتصالاتها، في سرية تامة، مع عدد من وكلاء اللاعبين، لاختيار الصفقات الجديدة من اللاعبين المحترفين، الذين سيتم تدعيم صفوف الفريق الكروي الأول بالنادي بهم، في الموسم الجديد، وتركزت تلك الاتصالات على نوعية محددة من المحترفين، وهم المحترف العربي، ولا سيما العراقي والسوري تحديداً، نظراً لقلة المقابل المادي، مقارنة مع المحترف الأجنبي، وهو ما يبحث عنه العربي في المرحلة القادمة، في ظل تقليص الميزانيات وتخفيضها على صعيد كرة القدم.
وبعيداً عن المحترفين واختياراتهم، تنتظر إدارة النادي العربي ما ستسفر عنه أعمال اللجنة التي سيشكلها اتحاد كرة القدم، لتوزيع اللاعبين الذين سيكونون خارج حسابات نادي الدحيل خلال الفترة القادمة، بعد دمج ناديي الجيش ولخويا، واستبعد مصدر مسؤول في النادي العربي أن يكون هناك تفكير داخل النادي لضم أي محترف من المحترفين الذين يمكن أن يكونوا خارج حسابات الدحيل، لا سيما أن الريان تعاقد بالفعل مع عبد الرزاق حمد الله، بينما اقترب السد من البرازيلي رومارينيو، ولا توجد عناصر أخرى يمكن ضمها على صعيد المحترفين، ولكن يأمل العربي في أن يكون له نصيب من اللاعبين المحليين، وعلى رأسهم رامي فايز الذي كان معاراً للفريق حتى منتصف الموسم الحالي، ولكنه اتجه إلى السيلية لاستكمال الموسم في صفوفه.